نظمت الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا بمقرها بنواكشوط صباح اليوم الاثنين يوما تحسيسيا ضمن الحملة الوطنية لمناصرة اتفاقية المكتب الدولي للعمل رقم 189 الخاصة بعاملات وعمال المنازل منظم بالتعاون بين الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا والمكتب الدولي للعمل.
و يشارك في هذه الورشة ممثلون عن غامبيا والسينغال ومالي وبوركينا فاسو وموريتانيا سيتلقون عروضا تتعلق بأهداف ومضامين هذه الاتفاقية .
وأوضح السيد الحسن ولد البكاي ولد انبك، مستشار وزيرة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة المكلف بالعمل والحيطة أن موريتانيا أصدرت قرارا في أغسطس 2011 يتعلق بتنظيم عمل هذه الشريحة ويتضمن جملة من الإيجابيات كتحسين الأجور وتنظيم العمل وتوفير الضمان الاجتماعي والحماية الصحية وأن هذا القرار يتم تنفيذه في الوقت الراهن من طرف مفتشي ومراقبي الشغل التابعين للوزارة.
وأوضح السيد عبد الله ولد محمد الملقب النهاه الأمين العام للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا في افتتاح هذه التظاهرة أن الهدف من هذه الاتفاقية هو خلق حد أدنى من الحقوق الأساسية لهذه الشريحة (عاملات وعمال المنازل) الواسعة ، إضافة إلى تحريم بعض الممارسات التي تتعرض لها.
وأضاف الأمين العام للكونفدراية العامة لعمال موريتانيا أن هناك حملة دولية من طرف المكتب الدولي للعمل والاتحاد الدولي للنقابات العمالية لإقناع الحكومات بالمصادقة على هذه الاتفاقية حتى تكون ملزمة، مبرزا أن هذه الحملة التحسيسية تأتي في نفس الإطار.
وقد ثمن كل من ممثل الاتحاد الوطني لأرباب العمل والمكتب الدولي للعمل و منظمة النساء معيلات الأسر هذه الاتفاقية لما توفره من تحسينات لهذه الشريحة التي تعاني في السابق ظروفا صعبة تتمثل في ضعف الرواتب وانعدام التغطية الصحية والاجتماعية وعدم وجود رابطة قانونية بين العامل ورب العمل.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي