أفادت مصادر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أن جميع التشكيلات الحزبية والمستقلة المترشحة لاستحقاقات 19 نوفمبرالجاري قد طبقت بشكل كامل نسبة 20% الممنوحة للمشاركة النسوية في هذه الاستحقاقات.
وأوضحت السيدة السالمه بنت اخيارهم خبيرة في وكالة التعاون الالماني،أن تصدر النساء للوائح المترشحة بقي محدودا على المستوى الوطني ودون التوقعات على مستوى ولاية نواكشوط.
وأضافت أن نسبا جد محترمة للمشاركة النسوية تم تسجيلها خاصة على صعيد بلدية”أجار” في ولاية كيدي ماغه حيث وصلت النسبة الى 36% من 19 مستشارا هم عدد المجلس البلدي في هذه الدائرة الريفية وأن ذلك قد يفضي الى تبوئهن لسبعة مقاعد في هذه البلدية.
وحسب خادجة ماليك جالو رأس اللائحة النيابية لاتحاد قوى التقدم في ولاية نواكشوط فان نسبة مشاركة المرأة في العاصمة ضعيفة.
وقالت ان اثنتين من مجموع لوائح الحزب المترشحة للنيابيات على امتداد التراب الوطني ترأسهما امرأتان وأن الامر يتعلق بلائحتي الحزب في سيليبابي ونواكشوط.
وتابعت “إن حزب اتحاد قوى التقدم على مستوى الولايات شكل لوائح بالتساوي بين الرجال والنساء وأنه فيما يتعلق بالبلديات تترأس ثلاث نسوة لوائح الحزب في بلديات بابابي، كرو وأم لحياظ.
وعن حظوظ النسوة في الفوز قالت السيدة جالو إنها تتراوح في انواكشوط بين ثلاثة الى خمسة مقاعد وأن فرصهن في الفوز على المستوى الوطني يمكن ان تصل الى
20% وفقا لما نص عليه القانون.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي