AMI

كلية الآداب تحتضن أول مدرسة للدكتوراه في جامعة نواكشوط

افتتحت بكلية الآداب والعلوم الإنسانية أول مدرسة للدكتورا في جامعة نواكشوط.
وبهذه المناسبة نظمت الكلية صباح اليوم حفلا برئاسة السيد احمد ولد باهية وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي وبحضور الوزير المنتدب المكلف بالتعليم الثانوي السيد عمر ولد معط الله ورئيس جامعة نواكشوط وعمداء كلياتها.
ولدى افتتاحه الحفل اكد وزير الدولة للتهذيب الوطني على أهمية افتتاح هذه المدرسة لأنها ستسد فرغا طالما عانى منه الطلبة وكلف الدولة مصاريف باهظة.
وقال إن هذا الحدث يأتي في سياق النهوض بالمنظومة التربوية والتركيز على توسيع العرض دفعا نحو تمدرس شامل يهتم بالنوعية ويشجع التميز.
وأضاف أن كل هذه الانجازات تعد تجسيدا لاهتمامات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيزالهادفة إلى عصرنة التعليم والرفع من نوعيته.
وبدوره أشار عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية السيد حمودي ولد حمادي إلى أهمية هذا الحدث بما يحمله من معان الرقي والنهوض بمستوى التعليم العالي الذي وصفه بأنه ظل لعقود من الزمن عاجزا عن استكمال بناه التعليمية.
واضاف أن هذه المدرسة تعتبر خطوة أساسية لاستكمال تلك البنى.
وذكر العميد بالانجازات التي تحققت في مجالات البحث والتكوين منذ انخراط كليته في نظام (ليسانس، ماستير، دكتورا) .
وقال إن هذه الجهود وغيرها مما تحقق للطلاب والأساتذة وللجامعة وللتعليم العالي، ما كانت لتتحقق لولا توفر الإرادة السياسية الصادقة وتضحيات الأساتذة وجدية الطلاب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد