نظمت أحزاب منسقية المعارضة الديموقراطية مساء أمس الأربعاء في الساحة الواقعة قبالة مسجد ابن عباس في نواكشوط مهرجانا شعبيا تحدثت فيه عن رؤيتها للوضعية السياسية الراهنة.
وجددت المنسقية مضيها في نضالها السلمي حتى تتحقق أهدافها المتمثلة في التغيير الجذري.
ودعت في بيان مشترك قرأه باسمها خلال المهرجان السيد أحمد ولد لفظل رئيس اللجنة السياسية بالمنسقية إلى” فتح مرحلة انتقالية تفضي إلى نظام ديموقراطي يشكل قطيعة مع الأنظمة العسكرية في البلاد”.
وأنتقد البيان سياسات النظام الحالي في مجالات التعليم والصحة والسكن والتشغيل والمياه والكهرباء والأجور.
وأضاف البيان” أن نسبة البطالة وصلت إلى حوالي 31 في المائة،وأن الحد الأدنى للأجور لايتجاوز 30000 أوقية في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار المواد الأساسية بشكل جنوني”.
وأشار البيان إلى “استخفاف الحكومة الحالية بملفات ذات علاقة بالوحدة الوطنية كاستئصال الرق ومعالجة الإرث الانساني”.
وعن الوضع في الشمال المالي أكد البيان تضامن المنسقية مع مالي دولة وشعبا ودعمها لوحدته واستقراره،ورفضها لأية مشاركة لموريتانيا في الحرب الجارية.
ودعا لحل الأزمة المالية سلميا والعودة إلى طاولة المفاوضات بين أهل مالي لتجاوز خلافاتهم على نحو يضمن وحدتهم ويوفر الحقوق لجميع مكوناتهم.
و شهد المهرجان كذلك مداخلات لرؤساء وممثلي أحزاب المنسقية دعت في مجملها إلى ضرورة خروج البلد مما أسموه” الأزمة السياسية في البلد”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي