AMI

رئيس الجمهورية ونظيره التونسي يؤكدان عمق العلاقات بين البلدين

أكد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ونظيره التونسي بعيد اللقاء الذى جمعهما صباح اليوم الإثنين بقصر قرطاج في تونس عمق العلاقات الموريتانية التونسية وإرادة الشعبين وقيادتيهما في المضي قدما في تطوير وتعزيز هذه العلاقات خدمة للمصلحة المتبادلة.
وقال رئيس الجمهورية:”جئنا إلى تونس بدعوة من السيد الرئيس لمشاركتها أفراح احتفالات الذكرى الثانية للثورة التونسية المجيدة ولنقف إلى جانب أهلنا في هذا البلد حكومة وشعبا.
وكما تعلمون فإن العلاقات بين موريتانيا وتونس عريقة وخاصة وتتحسن دائما بإطراد وفي ظل كل الأنظمة وهذا يدل على إرادة الشعبين في تنمية هذه العلاقات التاريخية خدمة لمصلحتهما المتبادلة ولإستمرار التواصل بينهما وهي علاقات راسخة في أذهان الموريتانيين والتونسيين.
وفيما يخص المشاكل المطروحة الآن في المنطقة وفي منطقة الساحل على وجه الخصوص فإن المواقف متطابقة في هذا الشأن وقد تبادلت مع أخي الرئيس وجهات النظر حول مختلف الملفات الشائكة الآن وهناك تطابق كذلك في وجهات النظر بهذا الخصوص.
نتمني للشعب التونسي الشقيق مزيدا من التقدم والازدهار والاستقرار والتلاحم ونحن واثقون أنه سيتمكن من تجاوز المرحلة الراهنة التى تتبع دائما كل ثورة حيث تكون هناك بعض المشاكل لكنها بالتأكيد مشاكل عابرة وبقدرة وإرادة الشعب التونسي الشقيق تجاوزها إلى مزيد من الإزدهار والتطور”.
وبدوره قال الرئيس التونسي:”أريد مرة أخرى أن أرحب بأخي الرئيس الذى جاءنا بإسم الشعب الموريتاني وبطبيعة الحال بإسم الحكومة الموريتانية وبإسمه الخاص ليشاركنا فرحتنا في هذا اليوم السعيد رغم ما تكلفه من مشاكل السفر فقد أصر على أن يأتي ويكون إلى جانبنا لذلك أريد أن أشكره بإسم الشعب التونسي وبإسم الحكومة التونسية وبإسمى شخصيا على هذه الزيارة الكريمة.
وبطبيعة الحال فقد إغتنمنا هذه الفرصة لبحث كل المشاكل العالقة خاصة مشاكل التعاون والأمن والإستقرار في منطقة جنوب الصحراء ويسعدني القول بأن موقفي تونس وموريتانيا متشابهان تقريبا في كل النقاط.
وتحدثنا كذلك في قضية تفعيل الإتحاد المغاربي حيث أن موريتانيا وتونس دائما على نفس النسق ونفس المنوال في التفكير وتحدثنا كذلك عن تسريع العلاقات الأخوية بين بلدينا رغم أنه- هذه الظاهرة تحسب لموريتانيا وتونس- مهما كان الأشخاص والأنظمة السياسية فالعلاقات الأخوية الموريتانية التونسية مستمرة ومتواصلة وكأنها لاتتأثر بمن يحكم ولابأي نظام سياسي لأنها أهم وأعمق من كل الإختلافات السياسية.
وستتواصل هذه العلاقات الأخوية مهما كان الأشخاص ومهما كانت الأنظمة إذن مرحبا مرة أخرى بالسيد الرئيس وأنا سعيد بأن أراه في صحة جيدة بعد أن كنا قلقين في وقت من الأوقات على صحته إثر هذا الحادث المريع الذى تعرض له”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد