نظمت المنظمة الموريتانية لمكافحة السل والتدخين والسيدا ،مساء اليوم السبت بفندق وصال في انواكشوط ،مؤتمرا صحفيا بالتعاون مع الاتحاد الدولي لمكافحة السل وامراض الجهاز التنفسي المزمنة .
واستهدف المؤتمر الصحفي التحسيس حول مضار التدخين ونشر الوعي بين صفوف المواطنين حول مخاطره وابراز الدور البرلماني والاعلامي في المساهمة في الحد من ظاهرة التدخين.
واكدت السيدة سينا بولي رئيسة المنظمة الموريتانية لمكافحة السل والتدخين والسيدا في كلمة لها ان التدخين اصبح مشكلة رئيسية من مشاكل الصحة العمومية اليوم ،حيث يعتبر من اسباب الوفيات في العالم والتي بلغت وفق منظمة الصحة العالمية 4ملايين حالة وفاة .
واضافت السيدة بولي ان ظاهرة التدخين اصبحت في تراجع في الدول المتقدمة بسبب جهود
مكافحتها في هذه البلدان، في حين تزايدت في الدول النامية لضعف آليات مواجهتها كما هو الحال في بلادنا.
وأوضحت ان ارادةالسلطات العمومية دعمت الجهود المبذولة للحد من هذه الظاهرة الخطيرة باتخاذ الاجراءات المناسبة من خلال سن القوانين والتوقيع على الاتفاقيات ذات الصلة.
ودعت البرلمانيين والصحفيين إلى المساهمة بشكل كبير في الحد من ظاهرة تعاطي التبغ ومشتقاته.
وبدوره اوضح السيد محمد عبد الله ولد كلاي ،نائب رئيس الفريق البرلماني للصحة ان عدة اجراءات اتخذت للحد من الظاهرة كزيادة الضريبة الجمركية على التبغ والمصادقة على قانون منع التدخين في شهر سبتمبر الماضي .
وابدى استعداد البرلمانيين للمشاركة بشكل كبير وجدي في الحد من التدخين .
اماالسيد عبد الله ولد الزبير، رئيس رابطة (صحفيون ضد التدخين) فقد اوضح ان الدور الاعلامي يعتبر اساسيا للحد من ظاهرة التدخين داعيا الاعلاميين الى المشاركة في هذا العمل الوطني الجبار.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
رئيس الجمهورية يستقبل جثمان المغفور له با ممدو الملقب امبارى