بدأت صباح اليوم الأحد بمقر جامعة القارات الحرة بنواكشوط دورة تكوينية حول التطبيقات الفنية للبيئة منظمة بالتعاون بين قطاعي البيئة والوظيفة العمومية وهذه الجامعة.
ويستفيد من الدورة 125 إطارا من القطاعات ذات الصلة بالبيئة والتنميةالمستدامة وسيتلقى هؤلاء المستفيدون على مدى شهر عروضا تتعلق بتسييرالآثارالبيئية والتقييم البيئي والسياسات والتشريعات البيئية وتسييرالمجالات المحمية والإدارة البيئية يقدمها خبراء من مجموعة دريل الدولية.
وخلال افتتاحه الدورة التكويتيةأوضح الأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزيرالأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة السيد محمد يسلم ولد محمد الأمين أن هذه الدورة تأتي استجابة للحاجة العميقة لتحديد معالم رؤية بيئية تؤكد الدور الأساسي الذي لاغنى عنه للبيئة في أي مقاربة تنموية ترتكز على توجهات السياسة الوطنية في مجال البيئة والتنمية.
وأضاف أن هذه الدورة تهدف إلى تأكيد إرادة السلطات العمومية على بلورة سياسة بيئية فعالة تخدم التنمية بشتى أبعادها.
وأشار إلى أن موريتانيا إدراكا منها لجسامة التحديات البيئية وضرورة مواجهاتها بكل صرامة وحزم بادرت إلى المصادقة على كل المعاهدات الدولية في مجال البيئة كما صادقت أخيرا على خطة العمل الوطنية للبيئة للفترة 2012-2016.
وبدوره أشارالسيد آدنيس اهفولي مدير مجمع دريل الدولي باسم المكونين في هذه الدورة إلى أن هذا المجمع يملك خبرة كبيرة في مجال التكوين في العديد من التخصصات البالغة الأهمية.
وتعتبر هذه الدورة الأخيرة من خمس دورات تكوينية سبق القيام باربع منهااستفادت منها قطاعات المالية والاقتصاد والداخلية واللامركزية والوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة خلال سنة 2012 بالتعاون مع مشروع دعم قدرات القطاع العام.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي