قرر حزب اتحاد قوى التقدم ترشيح رئيسه السيد محمد ولد مولود للاستحقاقات الرئاسية المقررة العام القادم 2007، وذلك مؤتمر صحفي عقده بعض قيادى الحزب صباح اليوم فى مقر هذه التشكيلةالسياسية.
وقد اوضح السيد بابوبكر موسى النائب الاول لرئيس الحزب فى هذا المؤتمر الصحفي ان المكتب الوطنى لاتحاد قوى التقدم الذى انهى اشغاله مساء السبت الماضى اتخذ هذا القرار على اساس المناخ السياسى الذى اشاعه المجلس العسكرى للعدالة والديمقراطية فى البلاد منذ الثالث اغسطس 2005.
واضاف ان هدف حزبه الرئيسى فى هذه المرحلة “هو انجاح الانتقال السلمى مع المشاركة على أعلى المستويات فى تسيير شؤون البلاد وان هذا الترشيح تم بالتشاور مع كافة القوى السياسية دون استثناء.
وقال ان اتحاد قوى التقدم سيدعو كافة الفرقاء السياسيين فى البلاد الى المصادقة على ما اسماه”ميثاقا وطنيا جمهوريا حول القواعد الديموقراطية الاساسية يشمل حسن السلوك والقيم الاساسية المشتركة ذات الصلة بالقضايا الوطنية”.
واوضح السيد محمد المصطفى ولد بدر الدين الامين العام للحزب انه لا توجد ازمة مفتوحة بين الاحزاب السياسية والمجلس العسكري والحكومة الانتقالية على الرغم من ما اسماه”غياب التشاور في الآونة الاخيرة خاصة فيما يتعلق باتخاذ السلطات امرا قانونيا يسمح بالترشحات المستقلة والتحضير لانطلاق الاحصاء الاداري ذي الطابع الانتخابي” .
وقال ان “الاحزاب السياسية تطالب بالتشاور حول بعض القضايا التى لم يتم الاتفاق على التفاصيل بشأنها اثناء الايام الوطنية للتشاور”.
واضاف ان اتحاد قوى التقدم يعمل على ارساء دولة القانون ويرى ان الفرصة متاحة لذلك ولاول مرة فى البلاد، مبرزا ان مسؤولية انجاح المرحلةالانتقالية مشتركة وتتوقف على مدى مشاركة جميع الاطراف .