صرح وزير الاتصالات اللبناني مروان حماده اليوم السبت لوكالة فرانس برس ان هناك “اتجاها الى الموافقة” لدى الحكومة اللبنانية على قرار مجلس الامن الدولي حول “وقف العمليات الحربية” في لبنان.
وقال حماده ردا على سؤال عن موقف لبنان من القرار 1701، انه “لا يريد استباق الموقف” الذي سيصدر عن مجلس الوزراء، لكنه اضاف ان “هناك اتجاها الى الموافقة” على القرار كونه اخذ بالاعتبار “المطالب اللبنانية ويذهب في اتجاه بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل الاراضي اللبنانية”.
واعرب عن امله بان “يتم تنفيذ القرار لا ان يستخدم حجة لمواصلة الهجوم الاسرائيلي” على لبنان.
ومن المتوقع ان تجتمع الحكومة التي يشارك فيها حزب الله اليوم السبت لدرس القرار، بحسب ما افاد مصدر حكومي لوكالة فرانس برس.
ويدعو القرار 1701 حزب الله الى الوقف الفوري لكل هجماته واسرائيل الى الوقف الفوري لكل عملياتها العسكرية الهجومية في لبنان. كما ينص على ان ينشر لبنان وقوة الامم المتحدة (يونيفيل) قواتهما معا في جنوب لبنان فيما تسحب اسرائيل في موازاة ذلك قواتها من المنطقة المذكورة.
وكان مشروع القرار الاميركي الفرنسي الاول الذي قدم الى مجلس الامن لا يأتي على ذكر الانسحاب الاسرائيلي. وتم تعديله بناء على طلب الحكومة اللبنانية.
كما اسقط القرار الاشارة الى الفصل السابع الذي يتضمن صفة الالزام والذي كانت تتمسك به الحكومة الاميركية وتعارضه الحكومة اللبنانية بحجة انه ينتقص من سيادتها.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
القاهرة تقول إن على إسرائيل احترام وقف إطلاق النار على الفور