بدأت اليوم الثلاثاء في نواكشوط اشغال حول “مكافحة الارهاب من خلال تعليم التسامح والحوار المتبادل من أجل تفاهم حقيقي.
وتشكل هذه الندوة المحور الثالث من البرنامج الذي تنفذه اللجنة بالتعاون مع اليونسكو حول مخاطر العنف والتطرف على الشباب وفق التوصيات الصادرة عن “المنتدى العالمي للوسطية ومكافحة العنف والتطرف ” المنظم مابين 22 و24 يناير 2012 بنواكشوط.
ويتضمن برنامج الندوة ثلاثة عروض تتناول دور اليونسكو في نشر ثقافة الحوار والتسامح وحق الاختلاف وحرية الاختيار في الاسلام واللغة العربية لغة للحوار.
واكدت الامينة العامة للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم السيدة مكفولة بنت آكاط لدى افتتاحها الندوة أن موريتانيا تولى أهمية خاصة لمحاربة الارهاب من خلال التركيز على الشباب وتوعيته وتحسيسه بمخاطرالارهاب، مطالبة ببذل المزيد من الاهتمام لحماية الشباب من الانجراف.
ونشير إلى أن هذه الندوة تدخل في إطارالانشطة المخلدة لليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف 18 من ديسمبر من كل عام.
وحضر حفل الافتتاح الامين العا لوزارة الشؤن الاجتماعية والطفولة والاسرة وعدد من ممثلي هيئات المجتمع المدني.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي