افتتحت اليوم الاثنين بفندق اطفيله في نواكشوط ورشة حول موضوع التعذيب وذلك في إطار النشاطات المخلدة لليوم العالمي لحقوق الانسان.
وتهدف الورشة المنظمة من طرف اللجنة الوطنية لحقوق الانسان فى موريتانيا والتى تدوم يوما واحدا إلى إطلاع المشاركين فيها على الخطوات التى قطعتها موريتانيا في مجال مكافحة التعذيب والآليات والاجراءات الوطنية المتخذة للحيلولة دون ممارسته.
وأكد المفوض المساعد لحقوق الانسان السيد الشيخ ولد بوعسرية أن حظرالتعذيب فى القانون الدولي لحقوق الإنسان حظر مطلق، شأنه في ذلك شأن حظر الرق والإبادة الجماعية وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية.
وأضاف أن التعذيب محظور تحت أي ظرف من الظروف، بما في ذلك حالة الحرب أو حالات الطوارئ العامة أو التهديد الإرهابي، ويتحدد مدى التزامات الدول بمنع التعذيب إلى حد كبير بالمعاهدات الدولية وبالهيئات التي تسهر على تطبيقه.
وأضاف أن العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لحماية وترقية حقوق الإنسان موجها رئيسيا للجهود والخطوات التي قطعتها بلادنا في مجال مناهضة التعذيب.
واشار إلى أن موريتانيا صادقت مؤخرا على البروتكول الإضافي للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيرها من المعاملات المهينة منذ سنة 2004.
وبدوره أوضح بامريم بابا اكويتا رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تعكف حاليا على موضوع يتعلق بإقرار تشريعات وآليات وطنية فعالة تسمح بالقضاء على كافة مظاهر التعذيب والعنف ومعاقبة مرتكبيهم.
وبدوره أوضح السفير الفرنسي في موريتانيا سعادة السيد هيرفي بزانسانوت أن موريتانيا برهنت على إرادة صادقة لمحاربة كافة أنواع العنف والتعذيب من خلال مصادقتها هذه السنة على الاتفاق الإضافي للمعاهدة الخاصة بمحاربة كافة أشكال العنف.
وبدوره أوضح السفير، رئيس مندوبية الاتحاد الاوروبي في موريتانيا السيد جورج هانس جورج جرسستنلوير أن موريتانيا بذلت جهودا كبيرة لمكافحة بعض مظاهر العنف والتعذيب وسوء المعاملة في مراكز الحجز في البلد.
الموضوع الموالي