افتتحت صباح اليوم الخميس بالمركب الأولمبي في نواكشوط فعاليات الأيام الأولمبية للعام الحالي 2012، المنظمة من طرف اللجنة الوطنية الأولمبية بدعم من التضامن الأولمبي.
وتهدف الأيام الأولمبية لهذا الموسم والتي تدوم خمسة أيام إلى إطلاع طلاب المدارس في نواكشوط ومن خلالهم الشباب الموريتاني على أهمية ممارسة الرياضة بمختلف اشكالها ونشر المثل الأولمبية والمساهمة في كشف المواهب الشابة في البلد.
وأكد المستشار المكلف بالرياضة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة السيد با عالي كاتا، في كلمة له باسم وزيرة الثقافة أن هذه الأيام المنظمة لصالح تلاميذ مدارس نواكشوط، ستساهم في نشر المثل الأولمبية.
وأضاف أن قطاع الثقافة والشباب والرياضة لن يدخر جهدا في مواكبة جهود اللجنة الأولمبية الوطنية الرامية إلى ترقية وتنمية الألعاب الأولمبية في موريتانيا.
وأعرب عن أمله في تنظيم الدورات القادمة من هذه الأيام الأولمبية الهامة في الولايات الداخلية لتعم الفائدة أكبر قدر ممكن من الشبان الموريتانيين.
وأستعرض الدكتور محمد محمود ولد أماه، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية في كلمة له بالمناسبة أهم المواضيع التي سيتضمنها برنامج الدورة الحالية والتي من ضمنها محاضرات حول جملة من المواضيع ذات الصلة بالرياضة مثل”الرياضة والمنشطات”و”الرياضة النخبوية”و”الرياضة للجميع”، إضافة إلى منافسات في كرة القدم والعاب القوى والفنون القتالية، تتخللها أماسي ثقافية وفنية.
وأضاف الدكتور محمد محمود ولد أماه أن هذه الأيام سيطبعها دون شك روح التنافس الرياضي وستكون فرصة لإبراز مهارات ومواهب رياضية شابة.
وحضر حفل افتتاح الدورة مدير المركب الأولمبي والأمين العام للجنة الوطنية الأولمبية ورئيس الاتحادية الوطنية لألعاب القوى وعدد من رؤساء الاتحاديات والأندية الرياضية الوطنية.
الموضوع الموالي