اعلن مصدر امني عراقي ان حصيلة التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا اليوم الاثنين قرب وزارة الداخلية في بغداد ارتفعت الى 28 قتيلا و25 جريحا جميعهم من عناصر الشرطة العراقية.
وكانت حصيلة سابقة من مصدر امني اشارت الى مقتل 14 شرطيا واصابة 25 بجروح عندما فجر انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين نفسيهما عند احد مداخل وزارة الداخلية العراقية في بغداد.
ووقعت عمليتا التفجير على بعد 400 متر من موقع احتفال وزارة الداخلية بعيد تأسيس الشرطة العراقية بحضور السفير الامريكي في العراق زلماي خليل زاد ووزير الداخلية باقر جبر صولاغ ووزير الدفاع سعدون الدليمي.
واكد المصدر ان الانتحاريين كانا يرتديان زي الشرطة.
وقال “حاول الانتحاري الاول الاقتراب بسرعة من مدخل الوزارة لكن عناصر نقطة التفتيش شكوا بامره واطلقوا النار عليه. اصابوه بجروح لم تمنعه من النجاح في تفجير نفسه”.
واضاف “بعد دقائق قليلة نجح الانتحاري الثاني بالتسلل الى مدخل وزارة الداخلية حيث قام بتفجير نفسه”.
ووقع الانفجاران قبيل الساعة 12.00 بالتوقيت المحلي (09.00 ت غ).
واكد مصدر امني ان “الفترة الزمنية بين الانفجار الاول والانفجار الثاني كانت ثلاث دقائق” مشيرا الى ان “البوابة التي قصدها الانتحاريان تقع في الجانب الخلفي للوزارة ومخصصة لدخول الموظفين سيرا على الاقدام”.
من جهة اخرى، اكد مصدر امني سقوط قذيفة هاون قبيل التفجيرين الانتحارين بالقرب من مبنى اكاديمية الشرطة المجاورة لوزارة الداخلية بدون ان تسفر عن اصابات.
وقد تبنت منظمة اصولية مرتبطة بالقاعدة في بيان نشر على الانترنت مسؤولية اطلاق قذائف هاون على موقع الاحتفال من دون ان تشير الى الانتحاريين.
وحمل البيان الذي لم يتم التأكد من صحته توقيع “جيش الطائفة المنصورة”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي