افتتحت اليوم الاثنين بنواكشوط أعمال الورشة التكوينية للعاملين الصحيين في مجال الرقابة الوبائية على مرض التهاب السحايا(بورويص) الجرثومي.
وتنظم هذه الورشة التى تدوم أربعة أيام وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
ويرمى هذا اللقاء إلى تزويد المشاركين بمعارف ومهارات للكشف المبكر عن هذا المرض والتبليغ عنه والتصدي لحالات الاصابة به.
وفي كلمة افتتح بهاالورشة أوضح الدكتور الهادي ولد اجاجبي المستشار الفني لوزير الصحة، الأمين العام للوزارة وكالة أن اوبئة التهاب السحايا الجرثومي لاتزال تظهر من حين لاخر في ولايات الجنوب والجنوب الشرقي من البلاد.
وهي الولايات المحاذية لما يعرف اصطلاحا بحزام التهاب السحايا، وقال إن المرض يعتبر احد أهم تحديات الصحة العمومية في موريتانيا بما ينتج عنه من وفيات ومعوقات اقتصادية واجتماعية.
وأضاف أن قطاع الصحة يسعى الى اعتماد استراتيجية مندمجة للرقابة الوبائية والتصدي للامراض ذات الخطر الوبائي على غرار دول اخرى من افريقيا الغربية.
وبدوره تناول ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور جان ابيير بابتست الكلام قائلا إن الرقابة الوبائية عنصر أساسي في مكافحة الامراض.
وقال انه منذ سنة 1998 تم اعداد استراتيجية اقليمية لتعزيز قدرات النظام الصحي بجميع مستوياته على اكتشاف ومراقبة الاوبئة لتحديد نسبة الوفيات على المستوى العالمي.
ويشارك في الورشة مسؤولو الرقابة الوبائية في الولايات الداخلية اضافة الى الاطباء ورؤساء المراكز الصحية واطباء الحالات المستعجلة بمستشفيات انواكشوط وعدد من التقنيين.
وسيستمع المستفيدون خلال أيام الملتقى من عروض حول جمع العينات ونقلها الى المختبرات المختصة وأخرى عن الفحوص المخبرية اللازمة لكشف اعراض التهاب السحايا.
وجرى الحفل بحضور المكلف بمهمة لدى وزير الصحة، والمكلف بالرقابة الوبائية لدى وزارة الصحة.
الموضوع السابق