AMI

توقيع اتفاقية تمويل انتاج الطاقة الشمسية بين موريتانيا والاوبيك في آفطوط الشرقي

وقع وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية السيد سيدي ولد التاه اليوم الاحد في مباني الوزارة مع المدير العام لصندوق الاوبيك للتنمية الدولية السيد سليمان بن جابر الحربيش، اتفاقية لتمويل وانتاج وتوزيع الطاقة الشمسية في آفطوط الشرقي.
وتبلغ مساهمة الصندوق في هذا المشروع 6ر3 مليار اوقية
وثمن وزير الشؤون الاقتصادية في كلمة بالمناسبة مساهمة الصندوق في” دعم جهودنا التنموية في مجالات الطرق والمياه والتنمية الريفية”آملا أن تعطي هذه الزيارة قوة دفع جديدة للتعاون المثمر بيننا وبين الصندوق”.
واشار إلى أن زيارة المدير العام لصندوق الاوبيك الاولى من نوعها تأتي في غمرة الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني، وهي الاحتفالات التي شهدت العديد من التدشينات في مجال الطاقة.
وبين الوزير الاهمية البالغة لهذا المشروع الذي سيتم في إحدى أكثر مناطق البلاد فقرا، ألا وهي منطقة آفطوط التي حرص رئيس الجمهورية على أن يجعل منها منطقة أمل،موضحا أن تنفيذ هذا المشروع يدخل في إطار برنامج متكامل وطموح لتطوير منطقة مثلث الأمل يشمل توفير خدمات الكهرباء والمياه والتعليم ويضع الأسس اللازمة لمختلف النشاطات الاقتصادية لاسيما في القطاعين الزراعي الرعوي.
كما يساهم هذا المشروع- يضيف وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية- في تنويع إنتاج الطاقة في موريتانيا التي ستتحول في فترة وجيزة من بلد يسجل عجزا إلى بلد مصدر للطاقة، وذلك بفضل الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة بتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية.
وبدوره تحدث المدير العام لصندوق الاوبيك(افيد) بنفس المناسبة معبرا عن سعادته لتوقيع اتفاقية قرض بمبلغ 9ر11 مليون دولار مشاركة للبنك الإسلامي للتنمية في تمويل بناء محطة آفطوط الشرقي لتوليد الطاقة الشمسية وتمديد خطوط النقل والتوزيع اللازمة.
واستعرض تاريخ علاقات التعاون بين موريتانيا وأفيد والتي تعود لأكثرمن 36 عاما ساهم خلالها الصندوق في تمويل مشروعات بمختلف القطاعات الحيوية من الطاقة والنقل إلى الزراعة والمياه والثروة السمكية.
وقال لقد قدم الصندوق 143 مليون دولار للقطاع العام و72 مليون دولار للقطاع الخاص وحوالي 5ر3 مليون دولار من المنح والعون الفني، مبرزا ان نشاط (أوفيد) يتوزع على 132 دولة نامية وتحصل إفريقيا على 50 % من تمويله.
وتأتي قطاعات النقل والطاقة والزراعة في مقدمة أنشطة الصندوق حيث أن تلك القطاعات هي أولويات الدول الشريكة، وذلك دون إغفال القطاعات الاجتماعية الأساسية كالتعليم والصحة.
وثمن خيار موريتانيا الاستراتيجي في الدخول لعالم الطاقة المتجددة وخاصة في الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد،مجددا استعداد الصندوق للمشاركة في دعم مسيرة مكافحة الفقر وتحقيق النمو والازدهار في موريتانيا.
جرى توقيع الاتفاقية بحضور وزير النفط والطاقة السيد الطالب ولد عبدى فال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد