افتتحت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة السيدة سيسه بنت الشيخ ولد بيده رفقة وزيرالدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد أحمد ولد باهيه، ووزيرالشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد النيني اليوم الأربعاء بمباني المكتبة الوطنية في نواكشوط النسخةالخامسة عشرة من معرض الكتاب.
ويضم المعرض عدةاجنحة تحتوي على أكثر من عشرة آلاف عنوان في شتى المعارف، من بينها العديد من المؤلفات الموريتانية.
وأكدت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة في تصريح لمندوب” الوكالةالموريتانية للانباء” بعد حفل الافتتاح أن استمرار المكتبة الوطنية في تنظيم هذا المعرض السنوي يكتسي أهمية كبيرة لأن الكتاب في عصرنا اليوم أصبح مهددا بفعل العولمة الجارفة التي يعيشها العالم مما يجعل المحافظة على الكتاب ومكانته امرا ضروريا.
وأضافت أن القطاع وضع استراتيجية لطباعة ونشرالكتاب ترتكزعلى منح الاولوية لحاجة الباحث، إذ شكلت لجنة لذلك تدقق مع اتحاد الناشرين الذين روافدها الاساسيين.
وطالبت وسائل الاعلام بالقيام بدورفاعل في توعية المواطن عموما والشباب بصورة خاصة على أهمية ودور الكتاب في تنمية المواهب والمعارف.
وعلى هامش المعرض نظمت المكتبة الوطنية محاضرة القاهاالدكتور محمد الامين ولد الكتاب تحت عنوان ” الكتاب الورقي وتحديات الرقمنة” تناول فيه التحديات تضعها العولمة أمام الكتبا الورقي بسبب انتشار وتطور الخدمات الالكترونية. .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي