أشرف السيد محمد ولد خونه الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني، المكلف بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة ظهر اليوم الاثنين على تدشين نهاية الاشغال الفنية لمشروع الكابل البحري الذي سيمكن موريتانيا من ربطها بالشبكات الالكترونية في العالم بواسطة المشروع الذي يربط إفريقيا بأروبا مرورا بمحطات نهائية في جنوب إفريقيا ونميبيا وأنغولا وساوتومي أبرنسيبي والغابون وكوديفوار وليبريا وسراليون وغينيا وغامبيا والسينغال وموريتانيا إلى جزر كناريا باسبانيا والبرتغال وفرنسا.
وثمن السيد عبد الرحمن محمد عثمان رئيس المجلس الاداري للموريتانية للاتصالات الدولية، مدير شنقيتل هذا الانجاز الذي سيساهم في التحسين من خدمات الإعلام والاتصال وتحقيق العديد من المشاريع التنموية وتطوير خدمات الاتصال.
وهنأ الحكومة والشعب الموريتانيين على عودة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز من الرحلة الاستشفائية وحلول الذكرى 52 لعيد الاستقلال الوطني.
وبدوره أبرز السيد المصطفى ولد عبد الله، مديرالموريتانية للاتصالات الدولية الاهداف السامية لهذا المشروع.
وقال إن هذا الانجاز يعتبر منشأة استيراتجية تتجلى في نقطة هبوط الكابل البحري في مدينة نواكشوط من خلال مشروع طموح يعرف ب (شواطىء إفريقيا إلى أوروبا)، مضيفا أنه يدخل في صميم البرنامج التنموي الشامل الذي رسمته البلاد بقيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذ أدرك أن الوسيلة الوحيدة للولوج إلى أبواب المعرفة الرقمية هو ربط موريتانيا بالكابل البحري الدولي.
وأشار إلى أن البلاد تمكنت ولأول مرة من النفاذ بصفة مباشرة إلى قاعدة بيانات رقمية تربطها بشبكة الكابل البحري الدولي.
وشكر السيد المصطفى ولد عبد الله باسم الموريتانية للاتصالات الدولية القطاع الوصي وأعضاء التجمع والشركاء على مساعدتهم في إنجاز هذا المشروع.
وجرى الحفل بحضور وزيري الدفاع الوطني والداخلية واللامركزية ومستشار الرئيس المكلف بالتقنيات والامين العام للوزارة ووالي انواكشوط ومسؤولين آخرين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي