تم زوال اليوم الإثنين بمقاطعة تفرغ زينه في نواكشوط، تدشين مركز جديد للحماية المدنية وذلك بمناسبة تخليد الذكرى52 لعيد الإستقلال الوطني.
ويدخل إنشاء المركز الجديد المكون من مكاتب وقاعة للأفراد وخزان مائي ومطبخ إضاف إلى ثلاث سيارات إحداهما للاطفاء والثانية للاسعاف والثالثة مخصصة للدعم وشبكة أتصال وتجهيزات أخرى في إطار التعاون بين الحماية المدنية في موريتانيا وإمارة موناكو.
وأكد الأمين العام لوزارة الداخلية واللامركزية السيد محمد الهادي ماسينا أن هذا الإنجازالهام الذى يصادف الذكرى 52 لعيد الاستقلال الوطني سيساهم دون شك في دعم القدرات الميدانية للحماية المدنية في نواكشوط.
وأضاف أن اقتناء معدات متطورة وبناء مراكز إسعاف للحماية المدنية في النعمة وروصو وتوجنين ونواذيبو وتفرغ زينة وافتتاح مراكز ألاك وكيهيدي وكيفه وفصاله وأكتتاب 120 إطارا ووكيلا كلها إنجازات تثبت إرادة السلطات العمومية في تحديث هياكل الحماية المدنية في البلاد وتقريبها من المواطنين طبقا للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وبدوره أوضح العقيد داهي ولد المامي المدير العام للحماية المدنية في كلمة له بالمناسبة أن قطاع الحالة المدنية في موريتانيا يحتل أهمية خاصة بوصفه الضمانة الأساسية لحماية الأفراد وممتلكاتهم من الكوارث والأخطار المختلفة إضافة إلى كونها شرطا لكل تنمية إقتصادية.
وأضاف أن قطاع الحماية المدنية شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا سواء من حيث الأداء أو الانتشار في مختلف الولايات أو تأهيل الأفراد وتوفير المستلزمات الضرورية لعمله أو تشجيع ودعم التعاون مع الشركاء والذى يمثل تدشين هذه المنشأة اليوم أحد تجلياته بين موريتانيا وإمارة موناكو.
ومن جانبها عبرت عمدة بلدية تفرغ زينة السيد فاطمة بنت عبد المالك عن سعادتها بتدشين هذا المركز الذى يكتسي أهمية قصوى لما يساهم به من رفع لشبح الخوف والضرر عن سكان بلدية تفرغ زينة والتى يقع على أرضها معظم المنشآت الحييوية.
وحضر حفل تدشين المركز الوالي المساعد وحاكم تفرغ زينة ونائب رئيس مجموعة نواكشوط الحضرية وحاكم مقاطعة تفرغ زينة وممثلين عن الأجهزة العسكرية والأمنية وإمارة موناكو.
الموضوع السابق