AMI

وضع الحجر الاساس لمركز اثبات التقنيات الزراعية في مقاطعة امبان

تم اليوم الجمعة في مقاطعة امبان التابعة لولاية لبراكنة وضع الحجر الاساس لبناء مركز اثبات التقنيات الزراعية في المقاطعة وذلك ضمن الفعاليات المخلدة للذكرى ال52 لعيد الاستقلال الوطني بتمويل من جمهورية الصين الشعبية.
وقد أشرف على هذا الحفل وزير التنمية الريفية السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار الذي بين في كلمة له بالمناسبة مستوى العلاقات التي تربط بين موريتانيا والصين والتي توجت باطار تعاون مثمر في شتى المجالات.
وقال ان هذه العلاقات شهدت دفعا كبيرا في ظل قائدي البلدين، رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز و هو جين تاو، رئيس جمهورية الصين الشعبية.
وأشار الى أن مركز اثبات التقنيات الزراعية في مقاطعة امبان ممول بشكل كامل من طرف الصين بغلاف مالي بلغ مليارين ونصف مليار أوقية اي ما يعادل 54 مليون ايوان، يكفي لانجاز وتجهيز هذه المنشأة وتسييرها لفترة تجريبية تصل الى ثلاث سنوات، موضحا أن انشاء هذا المركز من شأنه الرفع من القدرات التقنية للقطاع الزراعي خاصة في مجالات البحث والتكوين وادخال الميكنة الزراعية التى تحظى بأهمية بالغة من طرف الدولة في اطار جهودها الرامية الى زيادة الانتاج الزراعي عن طريق زيادة المساحات المزروعة وزيادة الانتاجية في وحدة المساحة.
وتوجه بالشكر الى الحكومة الصينية على ما تقدمه من دعم سخي للقطاع الريفي الموريتاني.
أما سعادة السيد شين كونكلاي، سفير جمهورية الصين الشعبية في موريتانيا فقد أشار في كلمة بالمناسبة الى ان انشاء هذه المعلمة الفنية يعتبر محطة جديدة تنضاف الى التعاون القائم بين البلدين في مجال تطوير الزراعة، مؤكدا أن جمهورية الصين ظلت تولي عناية كبيرة لاثبات التقنيات الزراعية وأن هذاالمركز الذي يهدف الى تطويرالأمن الغذائي وتحسين ظروف عيش سكان منطقة المشروع، يضم عدة محاور تتعلق بالبحث والاستغلال الزراعي والتكوين واقامة تنمية مستدامة.
واستعرض الديبلوماسي الصيني أوجه التعاون القائم بين البلدين في ميدان التنمية الزراعية منذ السبعينيات من القرن الماضي والتي تجسدت آنذاك في انشاء مزرعة امبورية التي تشكل منطقة للانتاج الزراعي في موريتانيا، مذكرا بالموظفين والفنيين الموريتانيين الذين يتابعون تكوينهم في مجال الزراعة في الصين وبأن ذلك كله يجسد الصداقة الطويلة والعميقة التي تربط حكومتي وشعبي البلدين.
وكان عمدة امبان السيد سه عبد الله آمدو، قد ألقى كلمة ثمن في مستهلها هذا الانجاز باعتباره مكسبا للمقاطعة، حيث سيمكن من تكوين شباب المقاطعة في ميادين ذات الصلة بالتنمية الزراعية.
وأضاف انه يجسد التعاون المثمر القائم بين موريتانيا والصين من خلال عدة تدخلات طالت البنى التحتية الصحية والاجتماعية.
هذا وسيتم في اطار هذا المشروع استصلاح ألفي هكتار بشكل مجاني لصالح الفقراء من القرى والتجمعات السكانية المتاخمة للمشروع الذي يقع على مساحة 50 هكتارا تضم حقولا لتجريب الزراعة وأراضي مجهزة للتكوين الميداني والانتاج ومكاتب ادارية ومساكن.
ويهدف انشاء هذا المركز الذي ستدوم أعماله 12 شهرا، الى تكوين المزارعين الموريتانيين على التقنيات الزراعية الصينية وتجريب أصناف جديدة متكيفة مع الظروف المناخية المحلية اضافة الى ادخال معدات زراعية صينية ملائمة لذوي القطع الزراعية الصغيرة.
هذا وجرى حفل وضع الحجر الاساس لهذه المنشأة بحضور والي لبراكنة السيد اسلمو ولد سيدي والسلطات الادارية والجهوية والمنتخبين وعدد كبير من ممثلي القرى المستفيدة من المشروع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد