بدأت صباح اليوم الثلاثاء بفندق وصال في نواكشوط أعمال ملتقى حول الاعتماد الضريبي منظم من طرف اللجنة الجبائية بوزارة المالية.
ويهدف الملتقى الذي تدوم أعماله ثلاثة أيام إلى الإسهام في نشر الوعي في المجال الضريبي وفهم أفضل للتشريعات الجديدة بشأن الصفقات العمومية وتحسين مستوى استجابة الإدارة لمتطلبات التنمية والإستثمار.
وأكدت السيدة أمعيزيزه بنت محفوظ ولد كربالي الأمينة العامة لوزارة المالية، رئيسة اللجنة الجبائية أن السنوات الثلاثة الماضية تميزت بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، بمكافحة الفساد وانتهاج سياسة صارمة لترشيد المال العام.
وقالت إن موريتانيا أتبعت نظام الإعتماد الضريبي كخيار سعيا منها لخلق مرونة في ميكانيزمها الضريبي وعدم جعلها عائقا أمام الإستثمار العام والمشاريع العمومية للدولة من جهة، والتطبيق الصارم للنصوص القانونية المعمول بها في مجال الضرائب من ناحية أخرى.
وأضافت الأمينة العامة أن محاربة الغش والتهرب الضريبيين وتبسيط الإجراءات تشكل محاور أساسية من سياسة قطاع المالية.
وقالت إن هذاالملتقى يكتسي أهمية كبرى، فيما يخص التأطير وتبادل الآراء والخبرات والتحسيس حول أهمية الإعتماد الضريبي لجميع الفاعلين في القطاعين العام والخاص، والإستجابة لتحقيق مبدأ عدم أهلية المساعدات الخارجية للضرائب وعدم تعريض المؤسسات للازدواج الضريبي وتعزيز القدرة الإستيعابية للمساعدات عن طريق إنشاء الشباك الموحد ومكافحة التهرب والغش الضريبيين اللذين ينشآن عادة في ظل نظام الإعفاءات.
وجرى إفتتاح الملتقى بحضور الأمناء العامون لوزارات التجهيز والنقل،المياه والصرف الصحي، الإسكان والعمران والإستصلاح الترابي، والسفير الصيني في موريتانيا وممثلين عن الإتحاد الأوروبي والشركاء في التنمية.
الموضوع الموالي
سماء غائمة على شمال وغرب البلاد وقليلة الغيوم على باقي الأنحاء