AMI

اختتام المراجعة السنوية للبرنامج الوطني لتنمية قطاع التهذيب الوطني

اختتمت مساء اليوم الاثنين في نواكشوط أعمال المراجعة السنوية للبرنامج الوطني لتنمية قطاع التهذيب الوطني الهادفة
إلي إعداد حصيلة عمل السنة المنصرمة وتحليل أداءات القطاع والتصديق علي خطة عمل السنة الموالية.
كما ترمي هذه المراجعة إلي تقييم نتائج عمل السنة الجارية وتحديد الصعوبات
واقتراح إجراءات وجيهة لتصحيح الوضعية والوقوف على وضعية تطور قطاع التعليم في مجمله وآفاقه خاصة مايتعلق بإنطلاق المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لتنمية قطاع التهذيب.
وجمع اللقاء كافة المسؤولين والمسيرين التربويين والقطاعات المعنية وممثلين عن الشركاء.
وتلقى المشاركون على مدى يومين عروضا حول تقديم البرنامج الوطني لتنمية قطاع التهذيب في مرحلته الثانية وحصيلة العام الجاري ووضعية القطاع وتحليل المؤشرات وتقديم مشروع خطة العمل لسنة 2013 ووضعية التكوين اللغوي للمدرسين والأساتذة.
و ثمن السيد أحمد ولد محمد عبدالله الامين العام لوزارة الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي النتائج التي توصل لها المشاركون من خلال النقاشات التي أفضت الى توصيات تخدم فعالية النظام التربوي الموريتاني.
وأشارالى الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز للتعليم من خلال الدراسات والبرامج الهادفة الى تطوير المنظومة التربوية للبلد مؤكدا ان القطاع اعد خطة للتحسين من المردودية التربوية للرفع من نوعية التعليم وعصرنته.
وبدورها أشادت السيدة جويل ايتي رئيسة قسم التهذ يب باليونسيف، المتحدثة باسم الشركاء بمستوى العروض والنقاشات والاقتراحات المقدمة من طرف الخبراء والقائمين على تسيير العملية التربوية.
وقالت ان هذاالاجتماع مكن من التعرف على الثغرات الملاحظة في تسيير العملية التربوية وتقديم الحلول المناسبة لسد هذه الثغرات.
وشكرت الجميع على نجاح الورشة والصراحة والموضوعية في طرح الملاحظات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد