AMI

انطلاقة ورشة نوادي الاستماع الأهلي في موريتانيا

بدأت صباح اليوم الأحد بنواكشوط ورشة الانطلاقة والتكوين لمشروع نوادي الاستماع الأهلي المنظمة من طرف منظمة “آفاق ريفية” غير الحكومية بتمويل من برنامج الأمم المتحدة للتنمية وبرعاية الوزارة المنتدبة لدى الوزيرالأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة.
وترمى الورشة إلى تبادل التجارب والخبرات بين اندية وأعضاء هذه النوادي مما سيمكن من توطيد الوحدة والتكامل والتضامن بين أعضائها.
وأوضح الأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزيرالأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة السيد محمد يسلم ولد محمد الأمين أن النمو الاقتصادي وتخفيض نسبة الفقر والتكفل بالقضايا البيئية من طرف السكان هو مركز اهتمام الحكومة برئاسة الدكتور مولاي ولد محمد لغظف تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز.
وأضاف الأمين العام أن إقامة نوادي الاستماع الجمعوية من أجل تعزيز دور ومكانة سكان الارياف وتحسين ظروفهم المعيشة ستجرب في موريتانيا من خلال عدة محاور للتدخل في إطارالعمل الفردي والجماعي كحماية البيئة وتسيير الموارد المحلية، للنهوض بالمرأة الريفية ومساعدتها على الاستقلالية ونفاذها إلى الاعلام واستعاب أدوات الاتصال بوصفها أحد عوامل التنمية التشاركية.
وبدوره أوضح السيد انكيدا الحسن رئيس مشروع نوادي الاستماع الأهلي في موريتانيا- مقاربة دومترا- أن هذاالمشروع يقوم على دعم النساء الريفيات في مجال المحافظة على البيئة والاتصال والتوعية خاصة منها مايتعلق بالنوع من خلال تشكيل اندية ريفية للاستماع على مستوى أربع ولايات هي (لعصابة ، اترارزة، لبراكنه، وكوركول) من خلال بث برامج تبثها المحطات الجهوية لإذاعة موريتانيا في هذه الولايات.
وأضاف انكيدا الحسن أن هذه البرامج ستمكن من تبادل الخبرات وتعزيز التعاون والتضامن بين هذه الأندية وتمكينها من الاطلاع على تقنيات ومعارف ومعلومات لتحسين أدائها التنموي .
وبدوره أشادالسيد جاك نيك خبيراتصال بدومترا التابع لمنظمة الأغذية والزراعة بأهمية مقاربة دومترا الخاصة بالاتصال، كما عبر عن استعداد المنظمة لدعم موريتانيا الدائم وخصوصا في هذاالمجال.
كماأعتبرالسيد آنسلم ساديك الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وكالة أن اختيارالبيئة والاتصال والنوع بالنسبة للمرأة الريفية خيار ذو أهمية بالغة بالنسبة للتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن حمايةالبيئة تحتل الصدارة في السياسات التنموية لما لها من أهمية بالغة على الصعيد العالمي.
وأضاف ممثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا وكالة أن هيئته ستظل دائما شريكا قويا لموريتانيا خدمة للتنمية الدائمة للبلد.
ويشارك في هذه الورشة ممثلون عن النساء المستفيدات في الولايات المستهدفة في المشروع وسيتلقون عروضا تتعلق بمقاربة دومترا ونوادي الاستماع لدومترا في القارة الافريقية والمبادئ الأساسية لنوادي الاستماع ومواضيع أخرى يقدمها خبراء وطنيون وأجانب.
جرى الافتتاح بحضورالأمين العام للوزارة المكلفة بالشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة والأمين العام لوزارة الاتصال وكالة وشخصيات اخرى .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد