الحملة الانتخابية في توجنين أضواء وألوان ومؤثرات صوتية نقطة ارتكازها برامج المترشحين واشخاصهم وأكثر…
تخطف الابصار ليلا ولا يضاهي ألقها حركية النهار فى بداية شتاء مازال فيه الزمهرير والحر في صراع محسوب لصالح اللطف والاعتدال.
يشمل ذلك الجو تماما كما يشمل التنافس بين اللوائح والمرتادين والداعمين لهذا وذاك.
الحملة رغم كونها حامية الوطيس بالليل وفي ساعات المساء وايام العطل، لم تصل درجة الاستعار، بل روح وترويح وتنفيس لقول مالم يقل ولفعل شيئ مما لم يفعل من قبل.
انها تعبير عن الحرية فى كنف الحركة والديناميكية والوحدة، ومالم يقله المرتادون يقوله المستقبلون:” اهلا بكم عندنا،اهلا بكم ناخبين”. اولئك بلسان الحال واولئك بلسان المقال ، فمرحبا بكم هي اولى الكلمات التي تدخل بها الى قلوب الناس ثم الى عقولهم، لان تأثيرالعقل في الغالب تبريرلميل القلب. وتلك مودة تكسبها اثناء التجوال في الخيم المرابطة على الطرقات في انتظار القادمين وفي وداع المودعين لاأحد ينفر عن الآخر.
أحد الذين التقاهم مندوب الوكالة الموريتانية للانباء:عبد الله ولد محمد أكد ان الكل منسجم مع صخب الابواق التى تظل صداحة، “لاسماع من به صمم “.
ويؤكد السيد محمد ولد سالم أحد حراس هذه الخيم: لدينا اناشيد بعضها من الشعر الحساني نبثه مع الموسيقى وهي شرح لاهداف الحزب واشارة لبرنامجه .
وهكذا يبدأ التحفظ كلما عرج القوم على الجد من القول الذى سرعان مايضمحل وسط النكات والمداعبة من هذاالمتدخل اوذاك.
انها اجواء الحملة في توجنين:جدومجونيلطفانمنبرودةالليلوقيظالنهارفي عرس انواكشوط الديمقراطي .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
وزير الاتصال يستقبل المدير العام لوكالة المغرب العربى للانباء