افتتحت صباح اليوم الاثنين في نواكشوط أيام تفكيرية حول حقوق الطفل ودور الإسلام في محاربة آثار الاسترقاق.
ويرمى هذا اللقاء المنظم بالتعاون بين منتدى الفكر الاسلامى وحوار الثقافات وصندوق الأمم المتحدة للطفول(اليونسيف) إلى إطلاع المشاركين على دور الإسلام في صيانة حقوق الإنسان بشكل عام والطفل بصفة خاصة.
وسيتابع المشاركون على مدى يومين عددا من العروض ذات الصلة بحقوق الأطفال في الإسلام والممارسات الضارة.
ولدى افتتاحه اللقاء ركز الامين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرةالسيد احمد سالم ولد حم ختار على ما يوليه الاسلام من عناية للانسان عموما والطفل خصوصا لما يمثله بوصفه البذرة الأولى للمجتمع.
ولذلك، يضيف الأمين العام، فقد كان الاسلام هو المصدرالأول للقوانين الصادرة بهذا الخصوص.
كما شكرالأمين العام منظمة اليونسيف على تعاونها المستمر مع بلادنا.
وبدوره أكد السيد حمدا ولد التاه المتحدث باسم رابطة العلماء الموريتانيين
أن موضوع اللقاء سيكون منبرا لتوضيح بعض المواضيع المغلوطة عن الاسلام وما يوليه من إهتمام لحقوق الانسان عموما والأطفال على وجه الخصوص.
ودعا الأمين العام لمنتدى الفكر الاسلامى وحوار الثقافات السيد الشيخ ولد الزين ولد الامام فى مداخلته إلى تبيان حقوق الطفل من منظور إسلامى والحقوق التى أقرها الاسلام للانسان.
ومن جانبها أكدت متحدثة بإسم اليونسيف بالمناسبة على أهمية نقاش حقوق الطفلفي موريتانيا طبقا للاحصاءات التى تشير إلى أن عدد الاطفال دون سن ال15 يبلغ300 الف طفل.
وأضافت أن من أهم المشاكل التى تواجه الأطفال الزواج المبكر والتسرب المدرسى وغيرها من القضايا التى تشكل أساسا لجنوحهم، معربة عن شكرها للقائمين على هذه المبادرة التى تمثل دعما لجهود الحكومة الموريتانية المتعلقة بحماية الطفل .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي