AMI

اختتام أعمال اللجنة الجهوية الموريتانية السنغالية حول محمية التنوع الحيوي والإنسان

اختتمت اللجنة الجهوية الموريتانية السنغالية حول محمية التنوع الحيوى والإنسان لدلتا نهر السنغال، أعمالها اليوم السبت بمباني وزارة التنمية الريفية والبيئة.
وقد صادقت اللجنة خلال اجتماعها-الذي بدأ أمس الجمعة على الوثيقة التحضيرية لأيام دلتا نهر السنغال التي من المقرر أن تنظم قبل نهاية السنة الجارية.
وصدرت عن الاجتماع توصيات، من بينها المطالبة بوضع اللمسات الأخيرة على وثيقة المشروع الذي سيقدم الى الشركاء الفنيين والماليين لكلا البلدين ،وتنظيم أيام الدلتا كانطلاقة فعلية للتسيير المشترك لمحمية التنوع البيولوجى والإنسان.
والتزم الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة-فى هذا السياق- بتحمل التكاليف المادية والتقنية لخبراء البلدين في إعداد هذا المشروع .
وأشار السيد سيدى مولود ولد إبراهيم الأمين العام لوزارة التنمية الريفية والبيئة فى كلمة الاختتام إلى أن نتائج هذا الاجتماع ستضيف لبنة جديدة فى تنمية محمية التنوع البيولوجي والإنسان لدلتا نهر السنغال.
وأكدا أن التوصيات الصادرة عنه ستؤخذ بعين الاعتبار لما تترجمه للأهداف المشتركة بين موريتانيا والسنغال في إنشاء هذه المحمية من أجل تحقيق تسيير مشترك لها، قائم على احترام الاتفاقيات الدولية المعمول بها في مجال البيئة وفى سياق الحرص الدائم لإقامة تنمية مستدامة في المنطقة.
وتقدم بالشكر الى منظمة اليونسكو والاتحاد العالمي لحماية الطبيعة لدعمهما المتواصل فى ميدان تنفيذ هذه المحمية.
كما أشاد بمستوى عمل خبراء البلدين الذى مكن من نجاح هذا الاجتماع والوصول إلى نتائج ملموسة واقتراحات عملية.
وبدوره شكر السيد ما مادو تال، مدير ديوان الوزير السنغالي للبيئة وحماية الطبيعة،السلطات الموريتانية على الترتيبات الجيدة للعداد هذا الاجتماع، مشيدا بالعلاقات الممتازة التاريخية والثقافية التى تربط الشعبين الموريتاني والسنغالي.
وعبر عن إرادة بلاده لمواصلة التزاماتها اتجاه هذه المحمية الواقعة فى دلتا نهر السنغال.
وكان المشاركون فى اجتماع اللجنة الموريتانية السنغالية حول محمية التنوع الحيوى والإنسان لدلتا نهر السنغال، قد عكفوا على دراسة جملة من المقترحات تتعلق بإطلاق تسيير مشترك لهذه المحمية من خلال تنظيم أيام الدلتا، وحفل تسليم الشهادات المتصلة بالاعتراف بها وإعداد مشروع للاتصال يرمى الى تنظيم هذه التظاهرة وضرورة المحافظة على مستوى التبادل الدائم بين اللجنتين الوطنيتين فى البلدين حول تنفيذ مختلف الأنشطة المتصلة بالمحمية.
وقد جرى حفل الاختتام بحضور المسشتارين الفنيين لوزير التنمية الريفية والبيئة السيدين ادجيه ولد الشيخ بوى ود حمود ولد مرزوك ومدير الحظيرة الوطنية لجاولينغ وممثلي الاتحاد الدولى لحماية الطبيعة في كل من بلادنا والسنغال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد