من نواكشوط وتحديدا من مقاطعة عرفات ومن مستوصفها انطلقت اليوم الخميس الحملة الوطنية ضد شلل الأطفال على مستوى التراب الوطني.
وتستهدف الحملة -المنظمة منطرف وزارة الصحة بالتعاون مع ليونسيف-،الأطفال من (صفر إلى خمس سنوات) وتتبع إستراتيجية (من بيت إلى بيت).
وقد أعطى إشارة انطلاقة الحملة وزير الصحة السيد با حسينو حمادي بتقديم جرعة لأحد الأطفال.
وحسب القائمون على الحملة فمن المتوقع أن تطال 637162 طفلا على المستوى الوطني،أما بالنسبة للعاصمة فتستهدف 047 134 طفلا.
ويدخل تنظيم هذه الحملة الثانية من نوعها خلال هذه السنة والسابعة عشرة منذ 2009 في إطار الجهود الدولية المقام بها لاستئصال شلل الأطفال على مستوى العالم، وتنظم الحملة بالتزامن مع حملات مشابهة في ثمان (8 )دول من غرب إفريقيا هي: مالي وكوديفوار والنيجر وبوركينا فاسو وغينيا ولبيريا وسراليون.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أوضح الدكتور أمبارك ولد حميد مسئول البرنامج الوطني الموسع للتلقيح التابع لوزارة الصحة إن كل الوسائل اللوجستية تم توفيرها، كما تمت تعبئة 3848شخصا يتولون عملية التلقيح و 410 مشرفا و190 سائقا بالإضافة إلى 48 دليلا و1260 من وسطاء التحسيس وتوفير 490 سيارة عابرة للصحراء.
أما على مستوى نواكشوط فقدأوضح الدكتور لمرابط ولد شيخنا المندوب الجهوي المساعد للصحة في نواكشوط أن كل الوسائل والإمكانيات الكفيلة بتحقيق نجاح الحملة بالعاصمة تمت تعبئتها فهناك 458 شخصا يتولون عملية التلقيح و 466 مشرفا من وسطاء التوعية،إضافة إلى 229 فريقا.
وحسب إحصائيات البرنامج الوطني الموسع للتلقيح فإن آخر ظهور للفيروس كان في مقاطعة آمرج في الحوض الغربي سنة 2010 ولم تسجل حالة بعد ذلك،وقد أبرزت الإحصائيات كذلك أن سنة 2001 تم تسجيل حالة في باركيول ليظهر الوباء بعد ذلك في 2009، حيث تم تسجيل 13 حالة على كافة التراب الوطني وتسجيل 5 حالات سنة 2010 بالحوض الشرقي ولعصابة وتكانت.
جرى حفل الانطلاقة بحضور ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا الدكتور جان بيير بابتيست وممثلة اليونيسيف الدكتورة عيشة با سيدي بي وعدد من الفاعلين في قطاع الصحة.