انطلقت اليوم الثلاثاء بنواكشوط أشغال ورشة تشاورية حول تعزيز قدرات الصيادين التقليديين فى مجال الأمن البحرى.
ويسعى هذا اللقاء الذي يدوم يومين وفق القائمين عليه إلى وضع خطة يسترشد بها أصحاب القرار وتمكن من تنسيق جهود كافة الهيئات المعنية بالسلامة البحرية في موريتانيا.
وتمثل هذه الورشة وفق منظمي اللقاء الانطلاقة الفعلية لمشروع تعمل المنظمة العالمية للأغذية والزارعة على إقامته فى مجال السلامة البحرية فى إفريقيا الغربية.
وستقدم خلال الورشة جملة من العروض والنقاشات تهتم أساسا بمعايير وآليات الأمن والسلامة البحرية للصيادين التقليديين خلال ممارستهم لنشاطاتهم.
وأكد الأمين العام لوزارة الصيد السيد محمد عبد الرحمن ولد اعبيد فى كلمة افتتح بها الورشة أن السلامة البحرية تحتل مكانة متميزة فى سياسات الحكومة، وأن قطاعات مختلفة تعمل على الرفع من مستوى الأخذ بها فى مجالي الصيد والنقل البحرى.
وأضاف السيد محمد عبد الرحمن ولد اعبيد أن اهتمام الحكومة منصب منذ سنوات على محاولة الرفع من مستوى قطاع الصيد وتأمين حياة الصيادين من الحوادث وماينجر عنها من إزهاق للأرواح.
وأوضح أن من أسباب تزايد المخاطر التي يتعرض لها الصيادون التقليديون غياب وضعف التكوين والجهل بالقواعد الأساسية والبسيطة للسلامة والملاحة البحرية.
وأعرب الأمين العام عن الأمل فى أن يحقق هذا اللقاء النتائج المرجوة بحيث يتسنى للجميع التصدى مستقبلا لكل مسببات الحوادث البحرية فى قطاع الصيد.
وأكد ممثل المنظمة العالية للأغذية والزراعة في موريتانيا السيد راديزاف ابافلو فيتش أن مهمة المشروع الذي تشرف عليه المنظمة العالمية للأغذية والزراعة في مجال السلامة البحرية يهدف إلى إلزام الشركاء الحكوميين بضرورة تنسيق أفضل في مجال تبادل المعلومات التاريخية حول الحوادث البحرية.
وقال السيد أبافلوفيتش أن من أهداف المشروع وضع برنامج للمعلومات والاحصائيات فى مجال الحوادث البحرية وتحديد الأولويات الوطنية للبلدان المعنية بالمشروع فى شبه المنطقة في هذا المجال.
و حسب مصادر وزارة الصيد فان دول المنطقة عملت على وضع جملة من السياسات الهادفة الى مضاعفة المردود الاقتصادي لقطاع الصيد عبر تشكيل لجنة إقليمية للصيد بالتعاون مع برامج المنظمة العالمية للأغذية والزراعة والتنسيق في مجال دعم البرامج الوطنية الخاصة بالسلامة البحرية.
ويشمل المشروع المذكور بالإضافة إلى موريتانيا غامبيا والسينغال والرأس الأخضر وغينيا وغينيا بيساو والسراليون، حيث تؤكد الدراسات التي قيم بها في هذا المجال أن أزيد من 100 ألف صياد يمارسون العمل في شواطىء هذه الدول.
– (وم ا) –