AMI

تخليد اليوم العالمي للقضاء على الفقر

احتضنت ساحة فضاء التنوع الثقافي بنواكشوط مساء أمس الأربعاء فعاليات تخليد اليوم العالمي للقضاء على الفقر، منظم بالتعاون بين وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية.
وتميز الحفل الذي نظم تحت شعار (وضع حد لعنف الفقر المدقع: استخدام كل الطاقات لتشييد سلم اجتماعي دائم ) بتقديم اسكيتشات ووصلات موسيقية تحث على العمل معا من اجل مكافحة الفقر.
كما تم تقديم شهادات من ممثلي المجتمع المدني حول جهودهم في هذا الميدان.
وأكد الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية السيد يسلم ولد حمدان في كلمة بالمناسبة ، ان تخليد هذا اليوم يأتي في ظرف متميز يطبعه إعداد أول تقرير لتنفيذ خطة العمل الثالثة للاطار الاستراتيجي لمحاربة الفقر التي تغطي الفترة 2011- 2012.
وأضاف “أن القضاء على الفقر يعني الجميع: يعني الحكومة عبر إعداد وتنفيذ سياسات واستراتيجيات محاربة الفقر، ويعني المجتمع المدني الذي يسعى بجد لإشراك السكان ومراعاة احتياجاتهم الحقيقية ويعني شركاء التنمية الذين يعملون على تعزيز قدرات الفاعلين”.
وقال الأمين العام إن الدولة سعت بشكل لا لبس فيه إلى إرساء قواعد مستديمة وفعالة لمحاربة الفقر عبر تنفيذ العديد من الإصلاحات الجريئة والسياسات التنموية الرائدة، ولم تألو جهدا في سبيل تحسين الظروف المعيشية للسكان الأكثر هشاشة.

وأضاف انه تم إطلاق العديد من المشاريع في مجالات الطرق والموانئ والمطارات والبني الأساسية الصحية والتعليمية من شأنها أن تدعم النمو الاقتصادي وأن تساهم – بالتالي – في تحسين ظروف عامة المواطنين.
وأكد الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، أن السلطات العمومية نفذت برامج خاصة لصالح الفقراء استهدفت تحسين ظروفهم المعيشية، مبرزا في هذا السياق عملية إعادة هيكلة الأحياء الهامشية في المدن الرئيسية، وهي العملية التي مكنت آلاف الأسر الفقيرة من النفاذ إلى الملكية العقارية ومن التمتع بخدامات الصحة والتعليم والماء الشروب والكهرباء وغيرها.
وأشار إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على الفقر يشكل في حد ذاته اعترافا من المجموعة الدولية بضرورة المزيد من تكثيف الجهود وحشد الطاقات، سبيلا لرفع تحدي القضاء على هذه الظاهرة المستفحلة التي باتت تهدد السلم الاجتماعي والاستقرار في العديد من دول العالم.
وأشاد ممثل برنامج الأمم المتحدة المساعد في نواكشوط ، السيد آنسلمي سابيكي، في كلمة بالمناسبة بجهود الحكومة الموريتانية في مجال مكافحة الفقر، مجددا التزام هيئته بمواكبة هذه الجهود.
وتلا نص خطاب السيدة آلن كلارك إدارية برنامج الأمم المتحدة للتنمية الذي أوضحت فيه ان تخليد هذا اليوم يتيح فرصة للتفكير حول الانجازات التي تحققت في سبيل الوصول الى أهداف الألفية الإنمائية.
وذكرت في هذا المجال بالخطوات الملموسة التي تم قطعها في سبيل تحسين النفاذ الى الماء وتخفيض نسبة الوفيات الناجمة عن المالاريا والمساواة بين الفتيان والفتيات في مجال الولوج للتعليم الأساسي .
وأضافت أن أهداف الألفية الإنمائية نجحت في خلق برنامج يجمع الدول والشعوب، مشددة على أهمية تكثيف الجهود للمحافظة على هذه الانجازات التي تحققت .
وقالت يمكننا اليوم أن هنئ أنفسنا على التقدم الذي حصل في مجال مكافحة الفقر المقع ولكن علينا مواصلة توحيد العمل من اجل القضاء الكلي عليه خاصة في أفق 2015.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد