وصل إلى المدينة المنورة ليلة البارحة الفوج الثاني من الحجاج الموريتانيين رفقة البعثة الرسمية برئاسة السيداحمد ولد النيني وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي.
وقد استقبل الفوج في المطار من طرف السفير الموريتاني في المملكة العربية السعودية وأعضاء السفارة والقنصلية في جدة، إضافة إلى الفقهاء والمؤطرين للحجاج.
وقد التحق الفوج بباقي الحجاج الذين وصلوا منذ أيام إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث يواصلون أداء صلاة الأربعين والتجوال بين مزارات المدينة المنورة.
هذا في الوقت الذي تواصل فيه بعثة الإرشاد تقديم الدروس وتوجيه الإرشادات مركزين على فضل الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم خاصة بين بيته ومحرابه الذي وصفه عليه أفضل الصلاة والسلام بأنه روضة من رياض الجنة، كما تحدثوا عن المزارات، منبهين إلى فضلية زياراتها تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته.
وفي هذا الإطار حث الفقيه رئيس بعثة الإرشادالسيد أحمد ولد أهل داوود في درسه ليلة البارحة على زيارة البقيع وغيره من المزارات.
وقال إن البقيع يضم ضريح إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان بن عفان رضي الله عنه وأمهات المؤمنين باستثناء اثنتين، إضافة إلى عشرة آلاف من الصحابة والتابعين وسلف الأمة الصالح.
وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور أهل البقيع في الليل ويدعو لهم، كما حث الفقيه على زيارة مسجد قباء، مبينا أنه أول مسجد بني في الإسلام وهو الذي وصفه الله في محكم كتابه بأنه أسس على التقوى “لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه، فيه رجال يحبون أن يتطهروا.” الآية
وقال إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دأب على زيارة هذا المسجد كل يوم سبت، مؤكدا على فضل المزارات الأخرى مثل شهداء أحد وغيرهم.
هذا ونشير إلى أن الحجاج الموريتانيين يسكنون هذه السنة بالقرب من الحرم النبوي، الأمر الذي يمكنهم من أداء الصلوات الخمس فيه بسهولة ويسر.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي