نظم حزب الاتحاد من اجل الجمهورية زوال اليوم الأحد بمقره في نواكشوط مؤتمرا صحفيا في أعقاب اختتام الدورة الرابعة العادية للمجلسه الوطني.
وتميز المؤتمر بقراءة الأمين التنفيذي المكلف بالاتصال السيد المختار ولد عبد الله لبيان صحفي رفع خلاله الحزب أحر تهانئه لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وللشعب الموريتاني في الداخل والخارج والحكومة وكافة أركان القوات المسلحة وقوات الأمن الوطنية ومناضلى الحزب، على ما من الله به من عافية وسلامة وصحة جيدة على رئيس الجمهورية بعد تعرض موكبه لطلق ناري عن طريق الخطأ.
وتمنى الحزب عبر البيان الشفاء العاجل لرئيس الجمهورية داعيا المولى عز وجل أن يحفظ موريتانيا شعبا وقيادة وارضا من كل مكروه.
وشكل اختتام الدورة الرابعة العادية للمجلس الوطني فرصة للامين التنفيدي المكلف بالشؤون السياسية بالحزب السيد محمد محمود ولد جعفر للتأكيد على نجاح الدورة وثراء جدول أعمالها ودقة تنظيمها وكثافة حضورها مشيراالى أنها مثلت صفحة جديدة في مسار الحزب ومناسبة لاستعراض أهم مميزات المشهد السياسي بين دورتين وفرصة لإلقاء نظرة نقدية على أداء الحزب واستشراف آفاق المرحلة القادمة.
وأضاف أن الدورة مكنت الحزب من مطالبة اللجنة المستقلة للانتخابات بالإسراع في تحديد موعد مدروس ونهائي لإجراء الانتخابات التشريعية والبلدية بالنظر الى توافر الظروف المواتية لذلك منبها الى أن الحزب نسق في مطالبته هذه مع أحزاب الأغلبية الرئاسية وكافة الفاعلين حتى يتمكن الشعب الموريتاني من اختيار من يراه مناسبا.
ورد الأمين التنفيذي المكلف بالشؤون السياسية على أسئلة الصحفيين المتعلقة بالأساس بحادثة إطلاق النار عن طريق الخطأ على موكب رئيس الجمهورية والمطالبة بتحديد موعد للانتخابات و “الإجراءات الأمنية المشددة” في نواكشوط وعلاقتها بحادث إطلاق النار على الموكب الرئاسي.
جرى المؤتمر الصحفي بحضور عدد من قيادات الحزب.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي