تعتبر قمة مالطا أو قمة خمس زايد خمس التى ستنعقد في العاصمة المالطية يومى الخامس والسادس من أكتوبر الجارى مهمة لعدة اعتبارات، لكونها تلتئم في ظرفية خاصة تتميز فيها منطقة المتوسطي بوضع اقتصادي مضطرب بفعل أزمات ونزاعات سياسية صعبة تجعل من تعاون البلدان المعنية أولوية لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الامن والاستقرار الذى هو ضمان أي تقدم.
كما تستمد أهميتها من كونها تجتمع لأول مرة منذ تسع سنوات وكونها تمثل ثان اجتماع لقادة دول وحكومات هذا المنتدى الإقليمي الذى نشأ سنة 1990 ويضم إضافة إلى فرنساواسبانيا وإيطاليا ومالطا والبرتغال الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي.
ويعتبر الخبراء والمهتمون بمتابعة هذا المنتدى أن قمة مالطا ستكون محطة متميزة في التعاون الأورو متوسطي لما تبحثه من مواضيع أساسية تشمل من بين أمور أخرى قضايا الامن والدفاع والهجرة غير الشرعية مع التركيز على مواصلة وتعميق الحوار بين دول الشمال والبلدان المقابلة لها على الضفة الأخرى للمتوسط.
وفي هذا الاطار تسعى البلدان المشاركة في القمة إلى استكشاف مجالات جديدة للتعاون مثل التربية والبيئة والطاقة.
و يتوقع القريبون من القمة أن يتضمن البيان الختامي للقمة المتوقع صدوره بعد غد السبت تأكيدا على تعاون اقتصادي طموح رغم الصعوبات والاوضاع الراهنة للبلدان .
ويحضر هذه القمة من الجانب المغاربي رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيزوويتوقع وصول الرئيس التونسي منصف المرزوقي ورئيسى وزراء المغرب والجزائر ورئيس المؤتمر الوطني الليبي.
كما سيحضر القمة رؤساء فرنسا وأيطاليا ورؤساء وزراء كل من اسبانيا والبرتغال ورئيس المفوضية الاوربية .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي