عقدت بعثة من مشروع تزويد السوق الداخلية بالمنتجات البحرية زوال اليوم الأحد بمدينة أكجوجت اجتماعا مع السلطات الإدارية والمنتخبين وبعض ممثلي هيئات المجتمع المدني بالولاية وذلك لشرح أهداف ومكونات المشروع الذي يستهدف إيصال المنتجات السمكية إلى كل بيت موريتاني على عموم الترابي الوطني.
وأوضح والي ولاية انشيري السيد جالوا آمدو عمر في كلمة بالمناسبة ، أن السلطات المحلية منحت قطعة أرضية لإقامة المنشئات اللازمة لانطلاق هذا المشروع الهام والذي يمس حياة المواطنين بشكل مباشر ويوفر لهم الأمن الغذائي بصورة دائمة.
وأكد عمدة اكجوجت السيد سيدي ولد المان بذات المناسبة على ضرورة الإسراع بتنفيذ هذا المشروع نظرا لأهميته البالغة في حياة المواطنين والتحسين من قوتهم الشرائية وتوفير الغذاء الصحي في كل بيت.
وأضاف أن بلدية اكجوجت تتوفر على بني تحتية كافية لانطلاق المشروع من كهرباء وطرق وغيرها.
وأكد مدير المشروع الدكتور عبد الرحمن ولد القاضي،أن موريتانيا حصلت على هبة من الحكومة الاسبانية تقدر بخمسة ملايين أوروا ستخصص لإنشاء شركة مستقلة تتوفر على كافة الإمكانيات التي تمكننها من توفير مادة السمك على عموم التراب الوطني.
وأضاف ان نسبة استهلاك هذه المادة المهمة لا تتجاوز 4 كلغ للشخص الموريتاني سنويا بينما تصل إلى 16كلغ على المستوى العالمي رغم ان موريتانيا تنتج مليون طن سنويا تأخذ طريقها إلى الأسواق العالمية وهو ما وعت الحكومة تأثيره السلبي على حياة المواطنين وكذلك على الثروة الحيوانية حيث يتم استنزاف اللحوم الحمراء بشكل كبير.
اما ممثل التعاون الاسباني السيد ريكاردو دومينكيز ليوزا، فقد أكد ان هذا المشروع يمثل برنامجا اخويا بين الشعبين الاسباني والموريتاني يستهدف التحسين من مستوى الأمن الغذائي وسيستمر الخبراء الإسبان في تقديم الإستشارة والتقييم والمتابعة لمدة أربع سنوات.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي