AMI

بدء ورشة حول التعاونيات النقابية والمفاوضات الجماعية

أكد النقابي السيد الساموري ولد بي الناطق باسم تكتل يضم المركزيات النقابية الموريتانية أن تبادل التجارب والخبرات الذي بدأته تلك النقابات مع هذا المكتب الدولي للشغل منذ العام الماضي شكلت قاعدة لمنطلق جديد للعمل النقابي في موريتانيا.
وأشاد لدى افتتاحه أعمال ورشة لتقييم دراسة حول التعاونيات النقابية وتقنيات المفاوضات الجماعية بالتعاون بين المركزيات النقابية الست في موريتانيا والمكتب الدولي للشغل.
وتهدف الورشة إلى المصادقة على الدراسة المتعلقة بالمفاوضات الجماعية التي تم إعدادها والعمل على تعزيز الكونفيدراليات والنقابات والتعاونيات النقابية في موريتانيا.
ويشارك في أعمال هذه الورشة التي تدوم ثلاثة أيام 50 مشاركا من اتحاد العمال الموريتانيين والكونفيدرالية العامة لعمال موريتانيا والكونفيدرالية الحرة لعمال موريتانيا واتحاد النقابات الحرة في موريتانيا والاتحاد الوطني لعمال موريتانيا والاتحاد العام لعمال موريتانيا والمكتب الدولي للشغل.
وكان السيد ابراهيما زكاري، المتحدث باسم المكتب الدولي للشغل قد أشار إلى أن التكامل والتعاضد النقابي ليس بالمسألة السهلة، موضحا أن الاتحاديات النقابية يجب أن تكون حاضرة وفاعلة في البرامج والسياسات الهادفة إلى القضاء على ظاهرة الفقر في موريتانيا.
وأضاف أن التنظيمات النقابية مطالبة بالدفاع عن حقوق العمال عموما والنساء العاملات خصوصا لافتا إلى أن الكل مطالب قبل أي شيء بمعرفة إمكانيات العمل النقابي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد