AMI

افتتاح ورشة للمصادقة على البرنامج الجهوي لمكافحة الفقر في ولاية آدرار

بدأت اليوم الخميس بمدينة أطار ورشة للمصادقة على البرنامج الجهوي لمكافحة الفقر في ولاية آدرار، منظمة من طرف وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية بتمويل من برنامج الامم للتنمية.
وتهدف الورشة التي تدوم يومين الى تحليل الوثيقة المرجعية وتصحيح المعطيات وتناسقها وترتيب الاولويات والاستراتيجيات القطاعية.
واوضح والى آدرار السيد صال صيدو، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الورشة تدخل في اطار القانون التوجيهي في محاربة الفقر وإعدادالبرامج التنموية في كافة الولايات، مؤكدا ان الوثيقة المقدمة كانت موضع نقاش واسع بين مختلف الفاعلين لطرح اشكاليات النمو وتحديد الحاجيات والخصوصويات الجهوية.
وأشار إلى أن التحديات التنموية لايمكن رفعها الابمشاركة الفاعلين والمجتمع المدني والسلطات المحلية والتجمعات والقطاع الخاص والشركاء، موضحا اهمية الورشة في تبادل الاراء حول محتوى الوثيقة.
وبين السيد خيمه ميراسالامار ممثل برنامج الامم المتحدة للتنمية اهمية الورشة التي تعتبر ورشة مرجعية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في افق عام 2013 مؤكدا أن الوثيقة اخذت بالاعتبار اولويات التنمية ومواءمتها مع الاستراجية الوطنية لمكافحة الفقر في مرحلتها الثالثة 2011/2015.
وجدد التزام هيئته بمواكبة جهود الحكومة في سبيل التنمية المستدامة جهويا ومحليا.
وبدوره اوضح العمدة السيد امم ولد ادهم الدور المحوري لهذه الورشة في مكافحة الفقر مبرزا ان ندرة الامطار ما زالت تشكل عائقا تنمويا كبيرا لساكنة ولاية آدرار.
وتابع المشاركون عرضا حول العلاقة بين الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر والبرنامج الجهوي لمكافحة الفقر قدمه السيد سيد محمد ولد زنفور، مدير مكافحة الفقر في وزارة الشؤون الاقتصادية وعرضا حول محتوى الوثيقة التي اعدها خبراء وطنيون.
وتوزع المشاركون بعد حفل الافتتاح الى مجموعات تناقش امكانات النمو وترسيخه في اوساط الفقراء وتنمية القدرات ودعم الحكامة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد