نظمت مبادرة تنمية إينشيري يوم الجمعة في قرية الويبده التابعة لمقاطعة أكجوجت تظاهرة جماهيرية حاشدة حضرتها جموع غفيرة مثلت كل الفعاليات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في ولاية إينشيري والولايات المجاورة لها.
وجرى الحفل تحت إشراف وفد من حزب الإتحاد من أجل الجمهورية برئاسة الأمين التنفيذي المكلف بالترقية الاجتماعية وحقوق الإنسان السيد يربه ولد اسغير وعضوية كل من محمد الأمين ولد شامخ، عضو المجلس الوطني وعبد الله السالم ولد أحمدوا مستشار رئيس الحزب ومحمد ولد عابدين، الأمين الاتحادي للحزب في إينشيري ومحمد الأمين ولد السيد، عضو اللجنة السياسية.
وفي كلمة بالمناسبة، قدم السيد يربه ولد اسغير تشكرات الحزب إلى الحضور وخص بالشكر مبادرة تنمية ولاية إينشيري التي تضم كوكبة من أبناء الولاية الذين جعلوا من التنمية همهم الأول وقد قاموا بتنظيم العديد من الأنشطة التنموية لصالح السكان.
وقال إن تنوع الحضور دليل على وحدة الصف ونبذ الخلاف والفرقة وهو الأمر الذي يدعو له حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ويثمنه، معتبرا أن الخلاف ليس قدرا محتوما ولا يخدم المصلحة العامة.
وأكد الأمين التنفيذي أن حزب الاتحاد يشجع ويدعم هذا النوع من المبادرات لأن التنمية هي غاية كل سياسة ولأنها تشكل العمود الفقري لبرنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي يسهر على إسعاد المواطن والرفع من مستواه المعيشي، وقد تجسد ذلك، يقول السيد يربه ولد اسغير، في حصيلة الانجازات التي تحققت خلال السنوات الثلاث الأولى من مأمورية السيد الرئيس، والتي بلغت نسبتها 70 بالمائة مقابل 60 بالمائة فقط هي التي انقضت من المأمورية.
ونبه ولد اسغير إلى ما تحقق خارج الالتزامات الانتحابية مثل برنامج التضامن 2011 وبرنامج أمل 2012 وقد رصدت لهما مبالغ كبيرة من ميزانية الدولة وتم تنفيذهما بشكل مرضي مما يدل على التفاعل الإيجابي السريع مع الطوارئ والكوارث مثل الأزمة العالمية والجفاف.
وتعرض لخطاب وسلوك بعض أحزاب المعارضة، مشيرا بهذا الصدد إلى أن صناديق الاقتراع هي الفيصل الوحيد في الأنظمة الديمقراطية وداعيا بالمناسبة كل الأطراف إلى الاقتناع بهذه الحقيقة والعمل طبقا لها.
ودعا الأمين التنفيذي مناضلي ومناضلات الاتحاد من أجل الجمهورية إلى التقييد في سجل الحالة المدنية للحصول على الوثائق المؤمنة والتمكن من المشاركة الفعلية في الانتخابات المقبلة.
وأخيرا دعا أصحاب المبادرة إلى اغتنام فرصة الأمطار هذه السنة لتعبئة المزارعين والمنمين حول ضرورة الحفاظ على المراعي والمزارع والاستفادة ما أمكن من خيرات الأرض.
وكان صاحب الدعوة السيد محمد سالم ولد بتاح قد تحدث باسم ساكنة الويبده فرحب بالحضور وشكر كل الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة الهامة، منوها بمظاهر التفاهم والتضامن التي يعبر عنها هذا الوجود منقطع النظير بشهادة الجميع.
وتناول الكلام الأمين الاتحادي في ولاية إينشيري السيد محمد ولد عابدين، فرحب بالحضور وشكر أصحاب المبادرة والمنظمين وبشر ساكنة الولاية المنجمية والعمالية بالإجراء الذي اتخذته الحكومة في اجتماعها الأخير والقاضي بتعديل مدونة الشغل بهدف إلغاء ما يعرف شعبيا ب “الجرنالية” وما شاكلها من استغلال غير لائق للعمالة.
وعبر الأمين الاتحادي عن استعداده كمسؤول حزبي أول بالولاية لدعم وتأطير كل المبادرات التنموية الراغبة في ذلك.
كما تحدثت عدة شخصيات من بينها الرئيس الشرفي للمبادرة السيد محمد ولد الناني ورئيس رابطة التنمية السيد محمد ولد الشين اللذان قدما تعريفا للمبادرة وحصيلة لمشوارها التنموي والإداري والتنظيمي وبعض الزعامات السياسية والاجتماعية والفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن التنموي في المقاطعة والولاية وفي أنحاء أخرى من الوطن.
واختتم الحفل بتعقيب للسيد عبد الله ولد عتيه حيث شكر قيادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وكل الشخصيات التي شرفت المبادرة بالحضور في الويبده وأكد مواصلة الجهود التنموية ودعم برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
الموضوع السابق