AMI

افتتاح لقاء جهوي للتشاور حول آفة الجراد المهاجر في الساحل بنواكشوط

أكد السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار،وزير التنمية الريفية أن المنطقة الغربية تعرف هذه السنة حالة تفشي الجراد الصحراوي خاصة في النيجر ومالي.
جاء ذلك لدي افتتاحه اليوم الإثنين في نواكشوط الإجتماع الجهوي للتشاور حول الجراد الصحراوي الذى تنظمه موريتانيا بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة” الفاو” والبنك الدولي وهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية لفائدة خبراء الدول الأعضاء في الهيئة تحت عنوان:” تهديد الجرادالصحراوي في الساحل الإفريقي”.
وأكد الوزير احتمال تطور حالة التفشي خاصة في ظل موسم الأمطار الجيد هذه السنة والظروف الخاصة بالمنطقة مالم تتم السيطرة على حالات التكاثر الحالية مما يحتم على دول المنطقة دعم طواقم تدخلها الوطنية ومضاعفة اليقظة.
وذكر بالأزمة الأخيرة للجراد التي شهدتها موريتانيا وجميع دول المنطقة في الفترة ما بين 2003-2005 التي كان بالإمكان أن تكون أخف وطأة لو تم رصد الإحتياجات الضرورية والتنسيق بين مختلف الفاعلين في الوقت المناسب.
وشدد على ضرورة البحث عن حلول لهذه المشكلة في إطار جهوي وتجسيدها خلال اجتماع نواكشوط الذي يمثل فرصة لمختلف المتدخلين في ميدان مكافحة الجراد.
وقال إن اللقاء الحالي سيمكن الدول الأعضاء في هيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية من تبادل المعلومات حول تطورالآفة في بلدانهم والإجراءات المتخذة والتدابير المستقبلية، كما سيمكن منظمة ال”فاو” والبنك الدولي من مناقشة سبل التعاون الضروري لاحتواء تفشي آفة الجراد ودعم استدامة المكافحة الوقائية في المنطقة الغربية.
وبدورها ذكرت السيدة مريم مهمات نور، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للاغذية والزراعة” الفاو” في موريتانيا باجتماع الوزراء المكلفين بمكافحة الجراد المهاجر للدول الأعضاء في هيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية الذي التأم في باماكو في شهر مارس 2009 والذي جدد خلاله الوزراء تعهد دولهم بتطوير التعاون بينهم.
وأكدت أن ثلاثة اجتياحات من آفة الجراد المهاجر شهدتها المنطقة الغربية وتمت السيطرة عليها بفضل جهود الدول المعنية وبتنسيق من هيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية.
وقالت إن التهديد الحالي للآفة في الساحل تطور نهاية عام 2011 وبداية 2012 إثر الأمطار غير العادية على الجنوب الغربي من ليبيا والجنوب الشرقي في الجزائر وتمت معالجة ستين ألف هكتار ما بين شهري فبراير ومايو بفضل جهود الفرق الوطنية وبدعم من هيئة مكافحة الجراد والفاو.
ومن جانبها تحدثت الأمينة التنفيذية لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية وكالة السيدة آني مونارد عن المحيط البيئي للجراد المهاجر وتكاثره في إفريقيا الغربية والشمالية الغربية وعن الاستراتيجية الواجب وضعها للمكافحة والوقائية.
وذكر الممثل المقيم للبنك الدولي في نواكشوط السيد مختار شام بالمشروع الجهوي لمكافحة الجراد الصحراوي الذي كان ممولا من طرف البنك الدولي لفائدة دول الساحل والذي انتهى منذ سنة والذي جاء على اثر الوضع الاستثنائي الذي كان يهدد الإنتاج الزراعي في المنطقة سنة 2004.
وأشار إلى أنه منذ بداية موسم الأمطار،نبه الخبراء بوجود مؤشرات للجراد الصحراوي في ليبيا والنيجر وشمال مالى حاليا، داعيا إلى تعاضد الجهود من أجل تثمين الشراكة، مشيرا إلى أن البنك الدولي مستعد للعمل مع بقية الشركاء الفنيين والماليين من أجل التصدي لللآفة.
وجرى حفل افتتاح الاجتماع الذي يدوم ثلاثة أيام الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة السيد آميدي كمرا والأمين العام لوزارة التنمية الريفية وكالة السيد تانجا موسى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد