نظمت الجمعية الموريتانية لعلم الإجتماع اليوم الأربعاء في نواكشوط ندوة تحت شعار “جميعا من أجل شباب في خدمة الوطن”،تتركز محاورها الرئيسة على تعزيز قدرات الشباب الجامعي في مجال التطوع.
ويتضمن برنامج الندوة التي تدوم يومين بمشاركة 40 شابا جامعيا محاضرات وعروض يقدمها اكادميون وأساتذة حول أهمية التطوع لدى الشباب في المجتمعات النامية، ودوره في ترسيخ روح المواطنة.
واكد المكلف بمهمة في وزارة الثقافة والشباب والرياضة السيد محمد سالم ولد بوخريص في كلمة له بالمناسبة أن فرصة تنظيم الندوة التي تجمعنا اليوم دليل قاطع على مايتميز به الشباب من حيوية وحرص على المشاركة البناءة في تثقيف المجتمع الموريتاني على اسس سليمة.
واضاف أن قطاع الثقافة والشباب والرياضة لن يدخر جهدا في الرفع من قدرات الشباب وتوجيهه إلى ما ينفع الناس تطبيقا وتنفيذا لبرنامج رئيس الجمهورية الداعي إلى الجد والعمل وبناء روح المواطنة.
وبدوره دعا رئيس الجمعية السيد سيدى محمد ولد الجيد الشباب إلى المساهمة في إحياء وتفعيل ثقافة التطور والدفع بالشباب عموما والجامعي منه خصوصا لتبنيها.
وطالب المشاركين في هذه الندوة بالإستفادة من العروض والمحاضرات التي سيقدمها الأساتذة لتسليح أنفسهم بتقنيات تمكنهم من تحقيق نتائج ملموسة في مجال العمل التطوعي.
وحضر حفل الإفتتاح رئيس جائزة شنقيط السيد ببكر ولد أحمد، ورئيس جامعة العلوم الإسلامية السيد محمد ولد أعمر، وعدد من الأساتذة.
الموضوع السابق