تم اليوم الأحد في نواكشوط الإعلان عن إنطلاق المرحلة التحضيرية للتعداد العام الرابع للسكان والمساكن 2012 والمتمثلة في مرحلة إعداد الخرائط والتي يشرف على تنفيذها المكتب الوطني للاحصاء.
وستسمح عملية إعداد الخرائط الخاصة بالتعداد العام للسكان والمساكن 2012 هذه بتقطيع كافة التراب الوطني إلى “مناطق عد” كل منطقة منها عبارة عن حيز جغرافي واضح المعالم وذات حدود دقيقة ومعروفة يمكن للعداد أن يقوم بحصرها خلال 15 يوما.
وستقوم 18 فرقة بتحديد مناطق العد هذه وذلك من خلال استخدام وسائل التقنيات الحديثة في هذا المجال والمتمثلة في المساعد الرقمي الشخصي المزود بنظام تحديد الإحداثيات الجغرافية الذي يتم استخدامه لأول مرة في موريتانيا.
وأوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الإقتصادية والتنمية السيد يسلم ولد حمدان في كلمة له بالمناسبة إلى أن هذه العملية تهدف إلى القيام بمسح شامل لكافة القرى والتجمعات السكنية ونقاط المياه على عموم التراب الوطني سبيلا إلى إعداد تقطيع جغرافي يسمح بسهولة النفاذ إلى كافة هذه الأماكن أثناء عملية العد الفعلي للسكان.
وأضاف أن عملية التقطيع هذه ستسمح بإعطاء تقدير لعدد سكان هذه القرى والتجمعات ووضع قاعدة بيانات متكاملة عن البنى التحتية ووحدات الإنتاج الإقتصادية الموجودة فيها.
وستبدأ عملية العد الفعلي للسكان والمساكن خلال الشهور الأخيرة من هذه السنة،على أن تتم عملية تعداد البدو الرحل خلال شهر ابريل القادم .
وبعد ذلك تتم عملية الادخال الآلي للمعلومات،ثم مرحلة تحليل البيانات،وأخيرا مرحلة نشر وتوزيع البيانات.
نشير إلى أن هذا التعداد العام للسكان والمساكن 2012 الذي يجري التحضير لإنطلاقته هو رابع تعداد يقام به في موريتانيا وذلك بعد تعدادات 1976م،1988،2000.
جرى الحفل بحضور الأمينين العامين لوزارتي الصحة،والتنمية الريفية والمدير العام للمكتب الوطني للإحصاء.
الموضوع الموالي