افتتح صباح اليوم الاثنين بالمدرسة العليا للتعليم في نواكشوط ملتقى حول مراجعة المنظومة التربوية والهيكلة الإدارية للمعاهد الجهوية.
ويهدف هذا الملتقى -الذي يدوم 5أيام -إلى تحديد طرق سير المعاهد وتحديد مناهجها والوسائل المالية وطرق تدريسها إضافة إلى تحديد طرق وآلية ولوج الطلاب إلى لتلك المعاهد.
وأوضح السيد احمد ولد النيني وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أن الملتقى يبدأ مرحلة جديدة ذات أهمية بالغة في تاريخ الوزارة هي النظر في مسارات المعاهد الجهوية التابعة للجامعة.
وابرز أن الجامعة تحتاج مناهجها التعليمية إلى مراجعة جادة لتحديثها والقيام بما يترتب على ذلك من اختيار المواد وتحديد عدد الساعات الدراسية وتحديث الضوارب وغيرها مما يتعلق بتوصيف المناهج وتطويرها مستعينة بالخبرات الوطنية في المجالات التربوية والإدارية.
وأشار الوزير إلى ضرورة مراجعة الهيكلة الإدارية والمالية ووضع ضوابط قانونية تنظم دخول الطلاب إلى الجامعة وتخرجهم.
ونبه إلى أهمية وضع معايير لطرق التدريس والتكوين والتعيين في الوظائف واكتتاب المدرسين والموظفين وضوابط التكوين المستمر.
وبدوره أعرب السيد محمد ولد أعمر رئيس جامعة العلوم الإسلامية في العيون عن الأهداف التي تقوم بها الجامعة كوضع خطة استراتيجية تستجيب لمتطلبات سوق العمل والمتطلبات الجامعية الأخرى.
وحضر افتتاح الملتقى السيد احمد ولد باهيه وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي، والأمين العام لوزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي ووالي نواكشوط وشخصيات أخرى.