نظم الفريق البرلماني الموريتاني بالجمعية البرلمانية متساوية الأطراف لدول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي، اليوم الأحد في نواكشوط يوما إعلاميا حول الشراكة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي في إطار اتفاق كوتونو.
ويهدف هذا اليوم إلى تفعيل التبادل التجاري بين موريتانيا والمجموعة واطلاع الفاعلين الاقتصاديين على الفرص الاستثمارية في موريتانيا، وسبل الرفع من مستوى العلاقات الاقتصادية بين مختلف أطراف هذه المنظومة.
وسيناقش المشاركون مجموعة من المواضيع تتعلق بالشراكة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي في إطار اتفاقية كوتونو، واتفاقيات الشراكة الاقتصادية وقواعد الأصل، كما سيستمعون إلى عرض يعرف بالجمعية البرلمانية المتساوية الأطراف بين دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي ودول الاتحاد الأوروبي.
وقد أكد السيد العربي ولد جدين، نائب رئيس الجمعية الوطنية أن الشراكة العادلة بين دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، مع دول الاتحاد الأوروبي ظلت مطلبا ملحا منذ استقلال البلدان الإفريقية.
وقال إن المراجعة الأخيرة للاتفاقية التي تربط الطرفين أكدت هذا المسعى، حيث ركزت على ضرورة تضافر جهود الجانبين على تسريع التقدم باتجاه تحقيق أهداف الألفية وتحديد النشاطات التي يتعين دعمها لتخفيف تأثير التغيرات المناخية، إلى جانب اقتراح سياسة مندمجة لتطوير الزراعة والصيد، وتوسيع دائرة النفاذ إلى خدمات الصحة.
واعتبر أن ذلك ينسجم مع التوجه العام لموريتانيا التي تسعى جاهدة لبلوغ هذه الأهداف، اعتمادا على مواردها الخاصة وبالتعاون مع شركائها في التنمية.
وأبرز النائب العربي ولد جدين أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تحقيق التعاون بين الدول والمنظمات، معربا عن شكره للفريق البرلماني الموريتاني بالجمعية البرلمانية متساوية الأطراف لدول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي، على جهوده في هذا المجال.
أما السيد بمب ولد درمان وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة، فأبرز أن تنظيم هذا اليوم يمثل فرصة لتمكين البرلمانيين والفاعلين الاقتصاديين من تبادل المعلومات وتطوير معارفهم حول قضايا التجارة الدولية والتبادل التجاري.
وأضاف أن التجارة تعتبر محركا مهما للنمو الاقتصادي ومكنت بلدانا عديدة من تجاوز واقع التخلف، مشيرا إلى أن الحكومة الموريتانية تعمل بجد للنهوض بهذا القطاع، وتنفذ إصلاحات اقتصادية واجتماعية هامة من أجل تلبية حاجيات المواطنين وفتح آفاق جديدة للتنمية.
ومن جانبه، اعتبر السيد هانس جورج جير ستان لاور السفير رئيس مندوبية الاتحاد الأوروبي في موريتانيا، أن الشراكة بين مجموعة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي مع الاتحاد الأوروبي، مهمة جدا.
وشكر البرلمان الموريتاني على مصادقته على اتفاق كوتونو، مبرزا أهمية هذه الاتفاقية وما تتيحه من فرص لتنمية بلدان المجموعة.
وكان السيد محمد الأمين ولد ابهاه نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية، المشاركة في تنظيم هذا اليوم، قد أبرز في كلمة له بالمناسبة أهمية الموضوعات التي سيناقشها المشاركون، مؤكدا أن اللقاء سيساهم في تفعيل التبادل التجاري بين موريتانيا وأوروبا مما يشكل وسيلة لتحقيق التنمية الشاملة التي تسعى غرفة التجارة والصناعة الزراعة الموريتانية إلى المساهمة في تحقيقها.
الموضوع السابق