بدأت اليوم الإثنين في نواكشوط، أعمال الملتقى الإقليمي الذي تنظمه وزارة التنمية الريفية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للاغذية والزراعة”الفاو”حول طرق الوقاية من حمى الوادي المتصدع أو”حمى وادي الرفت”.
ويهدف الملتقى الذي يشارك فيه عدد من الخبراء البيطريين في دول المغرب العربي والدول المانحة للشبكة المتوسطية للصحة الحيوانية وممثلي المنظمة الدولية للصحة الحيوانية وال”فاو” والاتحادالأروبي-إلى تفعيل التنسيق بين مختلف الهيئات حول الطرق الكفيلة بالوقاية من هذا المرض ومكافحته عند الظهور لما له من انعكاسات سلبية على الانسان والحيوان.
وأوضح الامين العام لوزارة التنمية الريفية السيد محمد ولد أحمد عيده في كلمة بالمناسبة أن مرض حمى الوادي المتصدع(حمى وادي الرفت) يعتبر من أهم الامراض المعدية للانسان والحيوان.
وقال إن انتشار هذا المرض في السنوات الماضية في شبه المنطقة يستوجب تكاتف الجهود الوطنية والاقليمية والدولية للتصدي له.
وأضاف أن موريتانيا شهدت سنة 2010 عدة حالات من هذا المرض في ولايتي آدرار وانشيري، خلفت بعض الوفيات لدى البشر ونفوق أعداد من الحيوانات وخاصة الابل.
وعبر الأمين العام عن شكره لمنظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة”الفاو”والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية على ما قدمتاه من مساعدات مكنت من السيطرة على هذاالمرض والرفع من أداء المصالح البيطرية الوطنية في التشخيص المبكر له.
أما السيد أحمدا ولد محمد محمود، المكلف بالبرامج لدى ممثلية ال”فاو” في نواكشوط، فقد نبه، باسم الممثلة المقيمة لمنظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة في موريتانيا، إلى أن حضور هيئته كان متميزا لدعم الدول المصابة خلال تلك الفترة، محييا سرعة تجاوب موريتانيا في تنفيذ خطة التدخل ضد هذا المرض.
وقال إن تنظيم هذا الملتقي في موريتانيا يجسد حرص المنظمة على أن تكون حاضرة الى جانبها.
وحضر افتتاح الملتقى الامين العام لوزارة الصحة والمستشار الفني لوزير التنمية الريفية المكلف بالبيطرة وعدد من الخبراء البيطريين على المستويين الوطني والاقليمي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي