سلم الوزير الأول السيد الزين ولد زيدان اليوم الجمعة في نواكشوط، رسائل التكليف لأعضاء حكومته.
وأقيم بهذه المناسبة حفل حضره جميع أعضاء الحكومة المتواجدين في نواكشوط، حيث سلم كل واحد منهم خطاب تكليف تضمن المهام المسندة إليه.
وقال الوزير الأول مخاطبا أعضاء الحكومة: ” أن كل وزير مكلف بتنفيذ برنامج قطاعي لسنة 2007 يتضمن المهام العامة التي ينبغي عليه القيام بها”.
وأضاف “أن كافة الآليات الخاصة بعمل الحكومة تم اكتمالها من إعادة هيكلة وخطط عامة، إلى تسليم خطاب التكليف”.
وقال “أن الحكومة لديها جميع الآليات التي تمكنها من أداء عملها”.
وجاء في خطاب التكليف أن الوزير الأول “كلف أعضاء الحكومة بالقيام بالإصلاحات التي تتطلبها عصرنة قطاعاتهم على الوجه الأكمل”.
وهنأ الوزير الأول أعضاء حكومته على التعيين وطلب منهم السهر على إدراج عمل قطاعاتهم في إطار التوجيهات التي حددها رئيس الجمهورية في خطاب التكليف الموجه إليه (الوزير الأول) والذي تم توضيحه في خطاب السياسة العامة للحكومة، التي عرضت أمام البرلمان في 31 مايو 2007.
وشكر الوزير الأول أعضاء الحكومة وطالبهم بإعادة تنظيم وزاراتهم، كل ضمن صلاحياته، في إطار عملية إعادة هيكلة حكومية واسعة النطاق.
وأضاف أنه يعود للوزراء تحقيق أهداف سياسة الحكومة، مبرزا أن عصرنة وسائل العمل وإخضاع البنى التحتية للمعايير المرعية يجب أن يكون المحور الأساسي لعمل القطاعات الوزارية.
وأشار إلى أنه سعيا إلى تحقيق هذه الأهداف على الوجه الأكمل، ستعزز القدرات المؤسسية للوزارات في مجال التصور والإدارة والتخطيط والمتابعة.
وطالب الوزير الأول من حكومته تقديم برامجها القطاعية للمصادقة عليها في أقرب وقت ممكن، آخذة في الحسبان التوجيهات المذكورة آنفا وضمن مقاربة تشاركية تتضمن جدولة زمنية محددة للتنفيذ.
وأكد أن مصالح الوزارة الأولى ستتولى المتابعة المنتظمة لمسار تنفيذ برامج العمل القطاعية، مطالبا أعضاء الحكومة موافاته بتقرير فصلي حول تنفيذ خطة العمل، حسب الصيغ المقررة.
وقال الوزير الأول ” ليس لدي شك في أن بإمكاني الاعتماد على تصميم أعضاء الحكومة الشخصي وعلى كفاءة وإخلاص معاونيهم لضمان التفعيل السريع والمتبصر لمقتضيات خطاب التكليف الحالي، سبيلا إلى تحقيق أهداف سياسة الحكومة تبعا للصيغ المطلوبة وفي الآجال المحددة، طبقا لتطلعات مواطنينا المشروعة ولمبادئ دولة القانون”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي