AMI

مدرسة تكوين المعلمين تختتم يومها التربوي المفتوح

اختتمت مساء اليوم مدرسة تكوين المعلمين يومها المفتوح بمناسبة انتهاء السنة الدراسية 2011/2012.
وتميز الحفل الذي جرى بحضور وزيرالدولة للتهذيب الوطني والوزير المكلف بالتعليم الاساسي والامينة العامة للوزارة والعديد من المديرين المركزيين بالقطاع بآيات من الذكر الحكيم، بعد ذلك قدمت فرق من تلاميذ مدرسة التطبيق أناشيد وطنية.
إضافة إلى إلقاء قصائد شعرية وتقديم اسكتشات وتمثيليات تعالج قضايا الوحدة الوطنية وتثمن دور العلم في بناء الانسان وتكوينه.
وفي كلمة ألقاها المدير العام للمدرسة ذكر السيد الداه ولد يديا دحان بالدور الريادي لهذه المدرسسة وماتخرج منها من اجيال كان لها الفضل في صياغة البنية التربوية للبلاد خلال العقود الاولى من تاسيس الدولة.
وقال إن هذا الحفل يأتي تتويجا لسنة كاملة من العطاء من شأنه ان يضمن جهود هذه المؤسسة العريقة التى أسهمت بشكل كبير في إحداث نقلة نوعية في مسيرتنا التربوية.
وأوضح أن المدرسة قامت ببعض الاجرءات التحسينية طالت مختلف جوانب التكوين كتنظيم الهيكلة الادارية وتوقيع ميثاق شرف للمؤسسة واثراء البرامج من مواد و كتب مرجعية.
وبدوره اكد السيد محمد سالم ولد حبيب المتحدث باسم الهيأة التربوية ان السنة الدراسية المنصرمة تميزت بمسار تكويني حافل بالانشطة الهادفة إلى الرفع من المستوى العلمي للتلاميذ والمعلمين.
واضاف ان الجهودالتي بذلها الطاقم الاداري والتربوي للمؤسسة كانت مثمرة وساهمت في تذليل كافة الصعوبات ورفع التحديات،مما انعكس ايجابا على النتائج العامة في نهاية السنة الدراسية.
ومن جانبه اشار التلميذ المعلم محمد ولد الزين المتحدث باسم التلاميذ إلى ان الجميع يتفق على اهمية التعليم وعظم فوائده التي تجنيها الامم والكوارث التي تحل عليها بفشلة.
وقال إن الدولة قامت منذتاسيسها بانشاء مؤسسات تعليمية ومهنية تعتبر مدرسة تكوين المعلمين من اعرقها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد