إنطلقت الليلة الماضية بفندق شمامه في مدينة روصو،الأبواب المفتوحة للبرلمانيين حول الزراعة المروية في الولايات المحاذية للنهر،التي تنظمها وزارة التنمية الريفية لتسليط الضوء على نشاطاتها في القطاع المروي.
وتميز حفل الإفتتاح بعرض قدمه السيد إبراهيم ولد أمبارك ولد محمد المختار،وزير التنمية الريفية ،تضمن حصيلة القطاع من أغسطس 2009 إلى مايو 2012.
وبين الوزير في عرضه مهام الوزارة ،ومكانتها ودورها في الإقتصاد الوطني ووضعية القطاع وأهداف الخطة الخماسية التي رسمها القطاع للفترة من 2012إلى 2015 إضافة إلى الآفاق المستقبلية.
وقد أشفع الحفل بتساؤلات واستفسارات السادة النواب حول مختلف جوانب الموضوع. وتفقد الوفد البرلماني صباح اليوم ضمن نشاطات الأبواب المفتوحة ،عدد من مزارع الأرز على مستوى مزرعة أمبوريه التي يستغلها حملة الشهادات المدمجين في القطاع المروي. كما زار الوفد محطة تابعة للمركز الوطني للحبوب الزراعية يتم فيها إجراء التجارب على 74 صنفا من الحبوب لمعرفة مدى مواءمةها مع الملوحة، ومحطة ضخ المياه في المزرعة ،إضافة إلى الإستصلاحات الجارية في المحور الثاني من توسعة أمبورييه التي تنفذها الشركة الوطنية للإستصلاح الزراعي والأشغال (اسند).
وقد تلقى الوفد البرلماني في مختلف المحطات التي شملتها الزيارة شروحا فنية حول سير العمل فيها.
ومن المقرر أن يزور الوفد البرلماني اليوم الإستصلاحات الزراعية والمائية الجاري تنفيذ ها في كل من بكمون (700)هكتار ودخلت انتيكان (600) هكتار.
ويذكر أن الوفد البرلماني كان مرفوقا في زياراته بوزير التنمية الريفية والأمين العام للوزارة ووالي اترارزه.
الموضوع السابق