جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الخميس موقف بلاده المتشدد بشان تنفيذ خططها النووية بعد اعلانها مؤخرا عن استئناف الابحاث المتعلقة ببرامجها للوقود النووي مما اثار انتقادات دولية.
وصرح احمدي نجاد امام حشد في مدينة قم الدينية ان الدول الغربية “عبأت الترسانات بالاسلحة النووية. الذين يمتلكون اسلحة نووية ويستخدمونها باسوأ الطرق ضد شعوب العالم، لا يملكون الحق في منع الشعوب من الحصول على الطاقة النووية لاغراض سلمية”.
واضاف ان “بعض تلك الدول ذهبت مؤخرا الى حد القول ان الشعب الايراني ليس له الحق في القيام بابحاث نووية. يجب ان تعلم كافة الدول انه اذا منحنا هؤلاء المستكبرين الفرصة، فانهم سيقولون بعد ذلك انه ليس لنا الحق في ان يكون لدينا جامعات”.
واكد احمدي نجاد ان بلاده ستتمكن من اتقان “التكنولوجيا في المستقبل القريب لخدمات القطاعات الطبية والزراعية والصناعية وقطاع الطاقة، باذن الله”.
واعلنت طهران الثلاثاء عن نيتها استئناف الابحاث على “برنامجها للطاقة النووية لاغراض سلمية” التي كانت قد علقتها اعتبارا من تشرين الاول/اكتوبر 2003.
وتم ترسيخ تعليق البرنامج بموجب اتفاق بين ايران والترويكا الاوروبية (المانيا وفرنسا وبريطانيا) في تشرين الثاني/نوفمبر 2004.
ويخشى الغربيون ان يكون البرنامج النووي المدني يخفي شقا عسكريا لامتلاك القنبلة الذرية على المدى الطويل وهو ما تنفيه ايران بشدة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي