AMI

بدء دورة تكوينية حول معاييرالممارسات الحسنة في قطاع النفط البحري

بدأت اليوم الأربعاء في نواكشوط دورة تكوينية نظمتها الوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع صندوق البيئة العالمي.
وسيتابع ممثلوا ثلاثين منظمة غير حكومية وطنية عدة محاور تتعلق باستكشاف النفط والغاز والحفر والإنتاج والمنصات العائمة للاستخراج والتخزين والتفريغ إضافة إلى محور يتعلق بمنع حدوث البقع الزيتية ومواجهتها والحكم الرشيد في مجال الصناعات الاستخراجية.
وأوضح الامين العام للوزارة المكلفة بالبيئة السيد محمد يسلم ولد محمدا لامين في كلمة بالمناسبة ،أن تنظيم هذه الدورة يؤكد ارادة السلطات العمومية على بلورة سياسة بيئية فعالة لإشراك المجتمع المدني بصورة رئيسية خدمة للتنمية المستديمة.
وتمنى أن تنعكس نتائج المجهودات المبذولة في مجال المحافظة على المصادر البحرية إيجابا على حياة السكان المحليين، داعيا المشاركين إلى إثراء الورشة حتى يتم بلوغ الأهداف المرسومة والرامية إلى التحسين من الرقابة وتفادي الأخطار البيئية.
وبدوره تحدث السيد بول سيكل، ممثل صندوق البيئة العالمي أن الاجتماعات التشاورية التي انطلقت بداية هذه السنة بين الشركاء الفنيين والماليين لبرنامج التنوع الحيوي والغاز والنفط مكنت من وضع خطة عمل سنوية 2012 ومن تنظيم الانطلاق المشترك والمنسق لمختلف المشاركات .
وأضاف ان أهداف هذه اللقاءات ترمي الى تعزيز قدرات المنظمات المهنية للقطاع البحري حول إشكالية التنمية النفطية وحماية الوسط البحري وجعل المشاركين في مستوى واحد من الالمام بقطاع النفط والغاز.
وبين المدير الوطني لبرنامج التنوع الحيوي والغاز والنفط الدكتوربكار ولدأمانةالله أن هذه الدورة تدخل في إطار نشاطات هذا البرنامج الذي تم إطلاقه في مارس الماضي والذي يهدف إلى ادماج المحافظة على التنوع البيولوجي والبحري والشاطئي في عمليات الاستخراج والاستكشاف عن النفط والغازالبحرى.
ونبه الى أن هذا البرنامج الذي يمتد ما بين 2012 و2014، يحظى بدعم من شركاء بلادنا في التنمية كالتعاون الدولي الألماني وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وصندوق البيئة العالمي والرابطة الدولية للمحافظة على الطبيعة والصندوق العالمي للبيئة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد