أعلنت معاهدة التناوب السلمي المعارضة رفضها لأي حوار جديد وتمسكها بالثوابت الوطنية والقيم الديمقراطية.
ونفت الأحزاب الثلاثة المكونة لهذه المنسقية الجديدة التحالف،الوئام والصواب) خلال مؤتمر صحفي نظمته اليوم الاثنين بمقر حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي في نواكشوط تحت رئاسة الرئيس الدوري للمعاهدة السيد بيجل ولد حميد ،رئيس حزب الوئام إمكانية قيام ثورة في موريتانيا “لأن الشعب الموريتاني لايريدها ودعاتها غير قادرين على التضحية من أجلها”.
وانتقد الرئيس الدوري للمنسقية خلال هذا المؤتمر الصحفي الذى حضره رئيسا حزب الصواب الدكتور عبد السلام ولد حرمه والتحالف الشعبي التقدمي السيد مسعود ولد بلخير عزف البعض على وتيرة الإثارة وخلط الأوراق بين الأحزاب المكونة لهذه المنسقية الوليدة.
وأضاف أن الأحزاب الثلاثة (الوئام والتحالف والصواب) لازالت تعارض النظام بحكم وجودها خارج الأغلبية الحاكمة.
ونفي السيد بيجل ولد حميد وجود العبودية في موريتانيا ،التي تتوفر على رزمة من القوانين الرادعة في هذا المجال.
ورد رؤساء الأحزاب الثلاثة على أسئلة الصحفيين التي تمحورت حول الأوضاع السياسية الحالية.