AMI

بحث التعاون في مجال مكافحة الجراد الصحراوي

بحث السيد غانديغا سيلى،وزيرالتنمية الريفية والبيئة اليوم الخميس فى مكتبه مع وفد مشترك من منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة //فاو// والبنك الدولي مختلف اوجه التعاون بين موريتانيا وهاتين الهيئتين الدوليتين في مجال مكافحة الجراد والوقاية من هذه الآفة .
ويضم السيد بن حليمه،الامين التنفيذى للجنة مكافحةالجراد الصحراوى على مستوى المنطقةالغربية”افريقياالغربية والشمالية”ومنسق برنامج المكافحةالوقائية ضدالجرادالصحراوى”آمبريس ” والمسؤول عن القطاع الزراعى لدى ممثليةالبنك الدولى فى نواكشوط السيد باآمدو عمار.
وثمن السيد غانديغا سيلى التعاون الممتازالقائم بين وزارة التنية الريفية والبنك الدولى من جهة وبينها وبين منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة .
وقال ان هذاالتعاون مكن من قيام العديد من البرامج وتمويل عدة مشاريع ترمى الى النهوض بالقطاع الريفى الذى يشكل الشغل الشاغل لرئيس المجلس العسكرى للعدالةو الديموقراطية، رئيس الدولةالعقيداعل ولد محمد فال والحكومةالانتقالية.
ومن جهته ، استعرض الامين التنفيذى للجنة مكافحة الجراد الصحراوى جهود منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة فى مجال مكافحة الجراد المهاجر فى موريتانيا بشكل خاص وفى المنطقة المغاربية بشكل عام والنتائج الايجابية التى أسفرت عنها بفضل تعاضد تضافر جهود الاسرة الدولية والدول المعنية.
وثمن العناية التى توليها الحكومة الموريتانية لقضايا مكافحة الجراد وما بذلته من جهود للتصدي للآفة فى الفترة ما بين 2003-2005 وذلك ادراكا منها بان الجراد مشكلة ذات بعد عالمى وما لها من انعكاس سلبى على الامن الغذائى.
وأشار الى أن عمليات مكافحةالجرادالمهاجر كلفت الممولين خلال سنوات 86،89، مبلغ “مليار دولار أمريكى” يمثل نسبة مائة سنة بدون استخدام المبيدات ذات الضرر على الوسط البيئى، مشددا على المكافحةالوقائية لضمان التقليل من تأثيرالآفة والتصدي لها بأقل التكاليف الممكنة،مشيدا بجهودالمركزالوطنى لمكافحة الجراد الذى يشكل نموذجا فريدا فى شبه المنطقة ولدول افريقياالشمالية.
أما المسؤول عن القطاع الزراعى لدى ممثلية البنك الدولى فى نواكشوط فقد تحدث عن المشروع الافريقى الاستعجالي للمكافحة الوقائية ضد الجراد الممول من طرف البنك الدولي،مشددا على أهمية خلق انسجام فيما بين البرامج والمشاريع المتدخلة فى المجال لضمان أكبر مردودية على السكان المستهدفين.
وأعرب عن حرصه فى خلق بنية قارة ذات استقلالية مالية تهتم بقضايا مكافحة الجراد لتشكل فرصة لموريتانياالتى تقع فى خط الواجهة ولتكون مرجعية للممولين لدعم جهود مكافحة الجراد.
وجرى الاستقبال بحضور السيد محمد عبدالله ولد باباه، مدير المركز الوطنى لمكافحة الجراد وممثل منظمة الفاو فى نواكشوط والمنسق الوطنى لبرنامج آمبريس فى موريتانيا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد