AMI

اللجنة المشتركة الموريتانية الغامبية للتعاون تختتم أعمالها وتصدر بيانها الختامي

اختتمت الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة الموريتانية الغامبية للتعاون أعمالها مساء اليوم الاثنين بمباني غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية في نواكشوط.
واشرف على حفل اختتام أعمال الدورة كل من الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف ونائبة الرئيس الغامبي الحاجة الدكتورة عائشة انجاي صيدي.
وتميز اختتام الدورة الخامسة للجنة بالتوقيع على بيان مشترك من طرف وزيري شؤون خارجية البلدين السيد حمادي ولد حمادي ونظيره الغامبي السيد مابوري انجاي.
وقد تدارس خبراء الجانبان الموريتاني والغامبي على مدي ثلاثة أيام ضمن أعمال دورة نواكشوط العديد من القضايا المرتبطة بمجالات التجارة والطاقة والسياحة والشباب والرياضة والصيد والنقل والضمان الاجتماعي والسكن والعدالة والأمن والصحة والترقية النسوية والاتصال والبيئة والتغير المناخي.
وفضلا عما تم التوصل اليه من نتائج وقرارات لدفع مسيرة التعاون بين البلدين ، تقررعقد الدورة السادسة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الموريتانية الغامبية بالعاصمة الغامبية بانجول في مايو من العام 2014 بحول الله.
وأعرب الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف لدى إشرافه على اختتام الدورة عن ثقته في أن تعطى القرارات الهامة التي تم اتخاذها والتوصيات المقدمة دفعا جديدا لعلاقات الصداقة والشراكة المتميزة التي ظلت دائما تجمع البلدين طبقا لتوجيهات وتعليمات الرئيسين السيد محمد ولد عبد العزيز والشيخ الأستاذ الدكتور يحيى جاميه.
وفيما يلى نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
” صاحبة الفخامة الدكتورة إساتو انجيى صايدو،نائبة رئيس الجمهورية الغامبية الشقيقة،
أصحاب السعادة الوزراء
أصحاب السعادة السفراء
السيدات والسادة الخبراء
أيها الحضور الكريم
ها نحن اليوم نصل إلى نهاية أشغال الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة الغامبية الموريتانية.
وقد مكنتنا هذه الجلسات من الوقوف دون أية مجاملة على واقع الشراكة بين بلدينا منذ انعقاد الدورة السابقة، والتي انعقدت سنة 2008 في بانجول؛ كما استطعنا أن نحدد مجالات وآفاقا جديدة للتعاون بيننا.
وأنتهز الفرصة هنا لأهنئ السادة والسيدات الخبراء على مستوى العمل الذي قاموا به ونوعية الوثائق التي قدموها.
وإني على ثقة، يا صاحبة الفخامة، بأن القرارات الهامة التي اتخذناها معا والتوصيات التي تقدمنا بها ستعطي دفعا جديدا لعلاقات الصداقة والشراكة المتميزة التي ظلت دائما تجمع بلدينا، وذلك طبقا لتوجيهات وتعليمات رئيسينا، فخامة السيد محمد ولد عبد العزيز والشيخ الأستاذ الدكتور يحيى جاميه.
ولا يسعني قبل أن أنهي كلمتي هذه، فخامة نائبة الرئيس وأختي العزيزة، إلا أن أؤكد لكم استعداد الحكومة الموريتانية للعمل بكل الوسائل المتاحة لجعل التعاون الموريتاني الغامبي على مستوى تطلعات شعبينا وطموح قائدينا.
وفي الختام أعلن باسمكم، يا فخامة نائبة الرئيس والأخت العزيزة، اختتام الدورة الخامسة للجنة المشتركة العليا للتعاون بين موريتانيا وغامبيا.
وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.
وشكرت نائبة الرئيس الغامبي فى كلمة لها بالمناسبة السلطات الموريتانية بقيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على ما بذلته من جهود كان لها كبير الأثر في إنجاح دورة نواكشوط التي تعلق عليها غامبيا وموريتانيا آمالا كبيرة في الدفع بعجلة التعاون بينهما على حد تعبيرها.
وأضافت أن قرارات الدورة وما تم تحقيقه من نجاح على صعيد تعزيز التعاون بين البلدين ستتم ترجمته الفعلية في اقرب وقت ممكن بما يدعم إرادة قائدي البلدين رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وأخيه الحاج البروفسور يحي جامي رئيس غامبيا.
وشكرت الحكومة الموريتانية على الجو الاخوي والودي الذي جرت فيه أعمال الدورة والذي مكن من الخروج بنتائج ايجابية تخدم صالح البلدين.
ودعت فى ختام كلمتها الوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف لزيارة بلده الثاني غامبيا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد