افتتحت اليوم الاثنين في نواكشوط الدورة البرلمانية العادية الثانية للعام 2011-2012.
وتميز الافتتاح على مستوى الجمعية الوطنية بخطاب للنائب مسعود ولد بلخير، رئيس الجمعية، أبرز فيه أن الدورة تفتتح في ظرف تعيش فيه البلاد أوضاعا خاصة بفعل تأثير نقص الأمطار هذه السنة.
وندد رئيس الجمعية الوطنية بإحراق كتب الفقه المالكي من طرف عناصر في منظمة(إيرا) غير القانونية، معتبرا أن ذلك عمل طائش ومرفوض ويشكل استفزازا لكل مكونات الشعب الموريتاني.
واعتبر أن تلك التصرفات “يائسة وطائشة” ولاتخدم “استئصال ظاهرةالرق” مشيرا إلى أن “الاستخفاف بوجود الرق” من بعض الأطراف لايخدم الوحدة الوطنية ويعرض بلادنا للفتنة.
وقال إن “انتشار النداءات المتكررة لنشرالفوضى والعنف للاطاحة بالنظام” أمر مرفوض وغير منطقي و”لايخدم الديمقراطية ولا التناوب السلمي على السلطة” مضيفا أن مسؤولية الجميع تتطلب الاهتمام بالقضايا التي تنعكس على حياة المواطن وظروفه المعيشية.
وأكد أنه “لا طريق أسلم وأسرع وأنجع” لتجاوز الأوضاع الحالية “من تبني جميع الفرقاء السياسيين لنتائج الحوارالوطني” مضيفا أنه مكن من تحقيق “نجاحات تخدم الوطن والمواطن في شتى المجالات”.
وطالب جميع الفرقاء السياسيين بالمشاركة في اللجنةالوطنية المستقلة للانتخابات.
ودعا الحكومة إلى مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد، كما طالب بالعمل الجاد من أجل إنجاح برنامج أمل 2012 وإدخال التحسينات اللازمة عليه والحد من تصاعد الأسعار.
وطالب بتسريع عمليات التقييد في السجل الوطني للسكان والحفاظ على الأمن والاستقرار في مختلف مناطق الوطن.
نشير إلى أن افتتاح الدورة في الجمعية الوطنية جرى بحضور عدد من أعضاء الحكومة.
الموضوع الموالي